الشيخ علي الكوراني العاملي
451
ألف سؤال وإشكال
ورواه البيهقي في سننه : 9 / 70 ، وقال : ( حديث أنس حديث ثابت صحيح ، ومعه رواية ابن عمر ، وفيهما جميعاً أنه سمل أعينهم ، فلا معنى لإنكار من أنكر ، والأحسن حمله على النسخ ) . انتهى . ومعناه أن البيهقي لم يأخذ بشهادة الإمام زين العابدين عليه السلام ، ورجح شهادة أنس بن مالك وعبد الله بن عمر عليها ! ! وتغافل عن شهادة ابن عباس التي تنزه النبي صلى الله عليه وآله ، والتي رواها الطبري في تاريخه : 2 / 208 : ( عن ابن عباس قال : إن الله عز وجل أنزل في ذلك من قول رسول الله ( ص ) وقول أصحابه : وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به . . إلى آخر السورة ، فعفا رسول الله ( ص ) وصبر ونهى عن المثلة ) . انتهى . وتغافل عن شهادة ابن عباس التي رواها ابن هشام في سيرته : 3 / 611 ، قال : ( عن ابن عباس ، أن الله عز وجل أنزل في ذلك ، من قول رسول الله ( ص ) وقول أصحابه : وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به . . . الآية ، فعفا رسول الله ( ص ) وصبر ونهى عن المثلة ) . انتهى . * * الأسئلة 1 - ذكرت مصادركم العديد من أخطاء النبي صلى الله عليه وآله وذنوبه ، ولم تعترف بأي خطأ أو ذنب لأبي بكر وعمر ، فهل تعتقدون عملياً بعصمتها ، وهل تستطيعون أن تجدوا ولو معصية واحدة لكل منهما ؟ ! 2 - هل تصدقون حديث عائشة الذي ينتقص من إنسانية نبينا صلى الله عليه وآله ، حيث جاء فيه : ( قالت : فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر وأنا في حجرتي ، وكانوا كما قال الله عز وجل رحماء بينهم ! قال علقمة : قلت