الشيخ علي الكوراني العاملي
42
ألف سؤال وإشكال
الأسئلة 1 - يؤكد الذهبي على جانب واحد هو أن أبا بكر وعمر عمل ما عملاه من إحراق أحاديث النبي صلى الله عليه وآله ومحوها ، ومنع الناس من كتابتها ، ومنع الصحابة من تحديث الناس عن نبيهم صلى الله عليه وآله . . من أجل الحفاظ على سنة النبي صلى الله عليه وآله وإيصالها إلى الأجيال سالمة كاملة ! فكيف تفسرون ذلك ؟ ! 2 - كيف يفسر الذهبي ما رواه الشافعي في مسنده ص 390 وص 420 ، وفي كتاب الأم : 7 / 16 و 303 : ( عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه قال : قال رسول الله ( ص ) : لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته ، يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول : ما ندري ، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ! ؟ ورواه في كنز العمال : 1 / 173 بلفظ : ( ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه حلالاً استحللناه وما وجدنا فيه حراماً حرمناه ! وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله ) . وفي ص 194 بلفظ : ( عسى أحدكم أن يكذبني وهو متكئ على أريكته ! يبلغه الحديث عني فيقول : ما قال ذا رسول الله ! دع هذا وهات ما في القرآن ! ) . انتهى . وإذا لم تنطبق هذه الأحاديث على أبي بكر وعمر ، فعلى من تنطبق ؟ ! 3 - بماذا تفسرون قول الذهبي : ( فما دار الفلك على مثل شكل عمر ) ؟ ! هل يقصد أنه متفرد بجماله المادي والمعنوي على كل العالم ، فلا يوجد له نظير تحت أفلاك السماء ، حتى من الصحابة والأنبياء عليهم السلام ؟ ! 4 - قال الذهبي : ( وهو الذي سنَّ للمحدثين التثبت في النقل ، وربما كان يتوقف في خبر الواحد إذا ارتاب ، فروى الجريري عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد : أن