الشيخ علي الكوراني العاملي

161

ألف سؤال وإشكال

وأعاده ليقبض روح موسى عليه السلام ! واحتاج عزرئيل إلى استعمال الحيلة مع موسى عليه السلام فأعطاه تفاحة مسمومة ، فشمها موسى فمات ! ! قال البخاري : ( باب من أحب الدفن في الأرض المقدسة . . . أرسل ملك الموت إلى موسى فلما جاءه صكه ! فرجع إلى ربه فقال : أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت ! فرد الله عز وجل عليه عينه وقال : إرجع فقل له يضع يده على متن ثور ، فله بكل ما غطت به يده بكل شعرة سنة ، قال : أي رب ثم ماذا ؟ قال : ثم الموت . قال : فالآن . فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر ، قال قال رسول الله ( ص ) فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر ) ! وكرر البخاري هذا الحديث المزعوم في : 4 / 130 ، فقال : ( باب وفاة موسى وذكره بعد . . . ( كذا ) ! وحذف منه جملة ( ففقأ عينه ) ، التي أثبتها مسلم : 7 / 99 ! ! قال ابن حجر في فتح الباري : 6 / 315 : ( صكه : أي ضربه على عينه ، وفي رواية همام عن أبي هريرة عند أحمد ومسلم : جاء ملك الموت إلى موسى فقال أجب ربك ، فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها ! وفي رواية عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة عند أحمد والطبري : كان ملك الموت يأتي الناس عياناً فأتى موسى فلطمه ففقأ عينه . . . وفي رواية عمار : فقال يا رب عبدك موسى فقأ عيني ، ولولا كرامته عليك لشققت عليه ) ! ! ونسب البخاري إلى نبي الله موسى عليه السلام أنه ركض عارياً وراء ثيابه ! روى البخاري قصة ( ثوبي حجر ) التي يزعم فيها اليهود أن نبي الله موسى عليه السلام كان يغتسل ووضع ثيابه على حجر ، فركض الحجر هارباً بثيابه ، وركض موسى وراءه عارياً ، ورآه بنو إسرائيل ! فغضب موسى على الحجر وأخذ ثيابه منه وضربه بعصاه !