الشيخ علي الكوراني العاملي

412

الإمام الحسن العسكري ( ع )

استشهد ولي الله وقد كمل عمره تسعاً وعشرين سنة . ومات مسموماً يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين من الهجرة بسر من رأى ودفن في داره إلى جانب قبر أبيه ( صلى الله عليه وآله ) ) . وقال ابن حبيب في المحبر / 42 : ( فكانت ولايته ( المهتدي ) أحد عشر شهراً . . . وتولى المعتمد وأمه فتيان مولده يوم الأحد لست خلون من رجب سنة ست وخمسين ومائتين ، وكنيته أبو العباس ، فأقام ثلاثاً وعشرين سنة ) . وقال المسعودي في إثبات الوصية ( 1 / 255 ) : ( ومضى أبو محمد ( عليه السلام ) في شهر ربيع الآخر سنة ستين ومائتين ودفن بسر من رأى إلى جانب أبيه أبي الحسن صلى الله عليهما ، فكان من ولادته إلى وقت مضيه تسع وعشرون سنة ، منها مع أبي الحسن ثلاث وعشرون سنة ، وبعده منفرداً بالإمامة ست سنين ) . وقال الكليني في الكافي ( 1 / 503 ) : ( مولد أبي محمد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : ولد في شهر رمضان ، وفي نسخة أخرى في شهر ربيع الآخر ، سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . وقبض يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين ، وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، ودفن في داره في البيت الذي دفن فيه أبوه بسر من رأى . وأمه أم ولد يقال لها : حُدَيْث ، وقيل : سوسن ) . وروى الطوسي في الغيبة / 357 : ( لما مات الحسن بن علي ( عليهما السلام ) حضر غسله عثمان بن سعيد رضي الله عنه وأرضاه ، وتولى جميع أمره في تكفينه