الشيخ علي الكوراني العاملي
392
الإمام محمد الجواد ( ع )
وكان الفصل الثامن : لإلقاء أضواء على إدارة الإمام الجواد ( عليه السلام ) لشيعته في البلاد الإسلامية ، مباشرة وبواسطة وكلائه ، ومراسلاته ، وبواسطة علماء المناطق . وأوردنا نماذج من ذلك ، ومن توجيهاته للشيعة . وفي الفصل التاسع : أوردنا نماذج من علم الإمام الجواد ( عليه السلام ) في توحيد الله تعالى ، والنبوة والإمامة ، وفضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأحاديثه الطبية ، وقصار كلماته ( عليه السلام ) . وترجمنا في الفصل العاشر : لبعض كبار تلاميذ الإمام الجواد ( عليه السلام ) وأصحابه كعثمان بن سعيد العمري ، واللغوي النابغة ابن السكيت ، والشاعر أبي تمام الطائي ، وأبي الصلت الهروي ، وداود بن القاسم الجعفري ، وعبد الهظيم الحسني ، والفضل بن شاذان ، ومحمد بن خالد البرقي . رضوان الله عليهم . وعقدنا الفصل الحادي عشر : لبيان عقيدة المعصوم ( عليه السلام ) بربه عز وجل ، وكيفية عبوديته له ، وبرنامجه العبادي اليومي ، وذكرنا نماذج من أدعية الجواد ( عليه السلام ) . وأوردنا في الفصل الثاني عشر : بعض معجزات الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، وختمنا بذكر مشهد الجوادين ، أو الكاظمين ( عليهما السلام ) . وبخلاصة للكتاب . . * *