الشيخ علي الكوراني العاملي
372
الإمام محمد الجواد ( ع )
اللهم أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت بعلمك الغيب ، وبقدرتك على الخلق أجمعين ، ما علمتَ الحياة خيراً لي فأحيني ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي . اللهم إني أسألك خشيتك في السر والعلانية ، وكلمة الحق في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيماً لا ينفد وقرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بالقضاء ، وبركة الموت بعد العيش ، وبرد العيش بعد الموت ، من غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة . اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهديين ، اللهم اهدنا فيمن هديت ، اللهم إني أسألك عزيمة الرشاد والثبات في الأمر والرشد ، وأسألك شكر نعمتك وحسن عافيتك وأداء حقك . وأسألك يا رب قلباً سليماً ولساناً صادقاً . وأستغفرك لما تعلم ، وأسألك خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم فإنك تعلم ولا نعلم ، وأنت علام الغيوب ) . وفي الكافي ( 2 / 547 ) : ( عن محمد بن الفرج قال : كتب إلي أبو جعفر ابن الرضا ( عليه السلام ) بهذا الدعاء وعلمنيه وقال : من قال في دبر صلاة الفجر ، لم يلتمس حاجة إلا تيسرت له وكفاه الله ما أهمه : بسم الله وبالله ، وصلى الله على محمد وآله ، وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ، فوقاه الله سيئات ما مكروا ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ما شاء الله لا حول ولا