الشيخ علي الكوراني العاملي
373
الإمام محمد الجواد ( ع )
قوة إلا بالله ، ما شاء الله لا ما شاء الناس ، ما شاء الله وإن كره الناس ، حسبي الرب من المربوبين ، حسبي الخالق من المخلوقين ، حسبي الرازق من المرزوقين حسبي الذي لم يزل حسبي ، حسبي الله الذي لا إله إلا هو ، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم . وقال : إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل : رضيت بالله رباً وبمحمد نبياً وبالإسلام ديناً ، وبالقرآن كتاباً ، وبفلان وفلان أئمة . اللهم وليك فلان فاحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه ، وعن شماله ومن فوقه ومن تحته ، وامدد له في عمره ، واجعله القائم بأمرك والمنتصر لدينك ، وأره ما يحب وما تقر به عينه في نفسه وذريته وفي أهله وماله وفي شيعته وفي عدوه ، وأرهم منه ما يحذرون وأره فيهم ما يحب وتقر به عينه واشف صدورنا وصدور قوم مؤمنين ) . وفي إقبال الأعمال ( 1 / 76 ) عن عبد العظيم الحسني ، قال : ( صلى أبو جعفر محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) صلاة المغرب في ليلة رأى فيها هلال شهر رمضان ، فلما فرغ من الصلاة ونوى الصيام رفع يديه فقال : ( اللهم يا من يملك التدبير وهو على كل شئ قدير ، يا من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وتَجِنُّ الضمير وهو اللطيف الخبير . اللهم اجعلنا ممن نوى فعمل ، ولا تجعلنا ممن شقي فكسل ، ولا ممن هو على غير عمل يتكل . اللهم صحح أبداننا من العلل ، وأعنا على ما افترضت علينا