الشيخ علي الكوراني العاملي

277

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

ملاحظات 1 - قوله : ( اجتمع واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد في بيت عثمان بن عبد الرحمن المخزومي من أهل البصرة ) . ( عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد . . . المخزومي حجازي سمع عروة بن الزبير ) . ( الجرح والتعديل : 6 / 157 ) . فصاحب البيت الذي اجتمعوا فيه قرشي من الرواة ، وأبوه كان قاضي البصرة ( أخبار القضاة لابن حيان : 2 / 142 ) . وأمه أم كلثوم بنت أبي بكر . ( تاريخ دمشق : 69 / 249 ) . 2 - قوله : حتى أتوا سويقة . ( موضع قرب المدينة يسكنه آل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) . ( معجم البلدان : 3 / 286 ) . ( فيه مساكن ونخيل للحسنيين ) . ( أعيان الشيعة : 6 / 99 ) . ومعناه أن وفد فقهاء البصرة وشخصياتها جاؤوا خصيصاً ليروا مهدي الحسنيين فإن اقتنعوا بشخصيته بايعوه . ويفاجؤك هنا أن مهدي الحسنيين غيَّبَه أبوه ، ولما طلبوا منه أن يريهم طلعته البهية ، نصب لهم فسطاطاً أي خيمة كطبيرة وعقد مجلساً ، ولم يخرج لهم مهديه الأسمر بل أخرج بدله أخاه إبراهيم بزيِّ الصلحاء ! فكلمهم وأعجبهم فبايعوا مهديهم لأن بديله أعجبهم وعادوا إلى البصرة فرحين شاكرين ! فهل هذا سذاجة وبَلَهٌ من أولئك الفقهاء ، أو حيلة ونفاق ! 3 - بايع الحسن المثنى لولده المهدي عندما قتل يزيد بن الوليد 126 واشتد صراع بني أمية على الخلافة ، وقد قتل يزيد يزيداً في وسط السنة ، والمرجح أن يكون مجئ فقهاء البصرة ولقاءهم بالإمام الصادق « عليه السلام » في السنة التالية 127 حيث جدد الحسن المثنى بيعة ولده ، وفيها تمت بيعة مروان الحمار بدمشق . 4 - يظهر أن بيعة فقهاء البصرة وشخصياتها لمهدي الحسنيين ، أثمرت شعبية واسعة للحسنيين ، فبعد قتل مهديهم في المدينة سنة 145 ، ذهب أخوه إبراهيم إلى البصرة وسيطر عليها بسهولة ، وجند منها خمسين ألف مقاتل ، قصد فيها الكوفة ،