الشيخ علي الكوراني العاملي

229

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

فكتب إلى نصر بن سيار بسببه ، فوجه نصر جيشاً إلى بلخ عليهم هدبة بن عامر السعدي فطلبوا يحيى حتى ظفروا به فأتوا به نصراً ، فحبسه في قهندز مرو ) . 3 - ثورة يحيى بن زيد « رحمه الله » في إيران 1 - في الأصول الستة عشر / 265 ، أن هشاماً الأحول أحضر الإمام الصادق « عليه السلام » إلى الشام ليسأله عن يحيى بن زيد قال « عليه السلام » : ( كنت في منزلي فما شعرت إلا بالخيل والشرطة قد أحاطوا بالدار ! قال فتسوروا عليَّ ، فتطاير أهلي ومن عندي قال : فأخذوا يتسخرون الناس ( يجبرونهم على العمل مجاناً ) قلت : لا تسخروهم واستأجروا عليَّ في مالي ، قال : فحملوني في محمل وأحاطوا بي ، فأتاني آت من أهلي ( في المنام أو المكاشفة ) فقال : إنه ليس عليك بأس ، إنما يسألك عن يحيى بن زيد ، قال : فلما أدخلوني عليه قال : لو شعرنا أنك بهذه المنزلة ما بعثنا إليك ! إنما أردنا أن نسألك عن يحيى بن زيد فقلت : مالي به عهد قد خرج من هاهنا . قال : ردوه ، فردوني ) . 2 - قصد يحيى إلى خراسان ، وأخذ يجمع أصحابه للثورة ، فاستطاع نصر بن سيار والي خراسان أن يلقي عليه القبض ويحبسه ، لكنه تخلص من الحبس . قال اليعقوبي : 2 / 331 : ( وكتب ( نصر بن سيار ) إلى هشام بخبره فوافق ورود كتابه موت هشام فكتب إليه الوليد أن خل سبيله ، وقيل : بل احتال يحيى بن زيد حتى هرب من الحبس ، وصار إلى بيهق من أرض أبَرْشَهْر ، فاجتمع إليه قوم من الشيعة فقالوا : حتى متى ترضون بالذلة ؟ واجتمع معه نحو مائة وعشرين رجلاً ، فرجع حتى صار إلى نيسابور ، فخرج إليه عمرو بن زرارة القسري وهو عامل نيسابور فقاتل يحيى فظهر يحيى عليه فهزمه وأصحابه وأخذوا أسلحتهم ، ثم اتبعوهم