الشيخ علي الكوراني العاملي

22

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

من نصرته . . . ) . ونحوه النعماني / 60 ، وروضة الواعظين / 210 ، وبصائر الدرجات / 166 و 170 ، والإرشاد : 2 / 189 ، وقال : والأخبار في هذا المعنى كثيرة . وعن أمير المؤمنين « عليه السلام » : ( دعاني رسول الله عنده موته وأخرج من كان عنده في البيت غيري ، والبيت فيه جبرئيل والملائكة « عليهم السلام » أسمع الحس ولا أرى شيئاً ، فأخذ رسول الله « صلى الله عليه وآله » كتاب الوصية من يد جبرئيل « عليه السلام » مختومة فدفعها إليَّ وأمرني أن أفضها ففعلت ، وأمرني أن أقرأها فقرأتها ، فقال : إن جبرئيل عندي أتاني بها الساعة من عند ربي ، فقرأتها فإذا فيها كل ما كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوصي به شيئاً شيئاً ما تغادر حرفاً . . . ) . ( البحار : 22 / 478 ، عن الطرائف لابن طاووس ، ولم نجده فيه ولعله عن الطرف ) . 4 - صحيفة الولاية والبراءة في قراب سيف النبي « صلى الله عليه وآله » وهناك صحيفة ثانية كتبها النبي « صلى الله عليه وآله » ، وجعلها في قراب سيفه وورَّثها مع سيفه لعلي والعترة « عليهم السلام » ، ففي قرب الإسناد / 103 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » قال : ( وُجد في غمد سيف رسول الله « صلى الله عليه وآله » صحيفة مختومة ففتحوها فوجدوا فيها : إن أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه . ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً . ومن تولى غير مواليه فقد كفر بما أنزل على محمد ) . وفي تفسير فرات / 394 : ( عن الأصبغ بن نباتة قال : كنت جالساً عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » في مسجد الكوفة ، فأتاه رجل من بجيلة يكنى أبا خديجة ومعه ستون رجلاً من بجيلة ، فسلم وسلموا ، ثم جلس وجلسوا ، ثم إن أبا خديجة قال : يا أمير المؤمنين أعندك سرٌّ من أسرار رسول الله « صلى الله عليه وآله » تحدثنا به ؟ قال : نعم يا قنبر إئتني بالكتابة ففضها فإذا في أسفلها سليفة مثل ذنَب الفارة مكتوب فيها : بسم