الشيخ علي الكوراني العاملي
197
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
3 - طبقات أصحاب الإمامين الباقرين « صلى الله عليه وآله » وثروة كتبهم العظيمة قال الحر العاملي « رحمه الله » في وسائل الشيعة لتحصيل علوم الشريعة : 20 / 79 : ( الفائدة السابعة : في ذكر أصحاب الإجماع وأمثالهم ، كأصحاب الأصول ونحوهم ، والجماعة الذين وثقهم الأئمة « عليهم السلام » وأثنوا عليهم وأمروا بالرجوع إليهم والعمل برواياتهم ، والذين عُرفت عدالتهم بالتواتر ، فيحصل بوجودهم في السند قرينة توجب ثبوت النقل والوثوق وإن رووا بواسطة . قال الشيخ الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال ما هذا لفظه : أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله « صلى الله عليه وآله » وانقادوا لهم بالفقه فقالوا : أفقه الأولين ستة : زرارة ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي . قالوا : وأفقه الستة زرارة ، وقال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي : أبو بصير المرادي وهو ليث بن البختري . انتهى . ثم أورد أحاديث كثيرة في مدحهم وجلالتهم وعلو منزلتهم والأمر بالرجوع إليهم ، تقدم بعضها في كتاب القضاء . ثم قال : تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله « عليه السلام » : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون وأقروا لهم بالفقه من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم ستة نفر : جميل بن دراج وعبد الله بن مسكان ، وعبد الله بن بكير ، وحماد بن عيسى ، وحماد بن عثمان ، وأبان بن عثمان قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون أن أفقه هؤلاء جميل بن دراج ، وهم أحداث أصحاب أبي عبد الله « عليه السلام » . ثم قال بعد ذلك : تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم ، وأبي الحسن الرضا : أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم وهم ستة نفر آخرين . . . ثم ذكر أكثر من ثمانين مؤلفاً للأصول من أصحاب