الشيخ علي الكوراني العاملي
78
دجال البصرة
إذن ، يزعم أحمد إسماعيل أن نجمة إسرائيل اختارها الله تعالى ، لكل الأنبياء ( عليهم السلام ) ولحركة الإمام المهدي ( عليه السلام ) ، الذي سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً ! ومعناه أن نبينا ( صلى الله عليه وآله ) قصر في عدم إظهارها شعاراً له ، ولم يأمر المسلمين أن يعصبوا بها جباههم كما يفعل جماعة أحمد إسماعيل ! والصحيح أنه لا يوجد دليل على أن نجمة داود ( عليه السلام ) مقدسة في الإسلام أو شعارٌ للنبي ( صلى الله عليه وآله ) أو للمسلمين ! وقد سألت وكيله ومعتمده المدعو ألح الصافي ، عن دليلهم على تقديسها ؟ فقرأ الآية : وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ . أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ! وكررما كتبه إمامه أحمد إسماعيل في موقعه ! قال أحمد إسماعيل : ( وشكل الدرع الذي عمله داود ( عليه السلام ) بأمر الله هو سداسي كما موضح في الشكل ( 1 ) أدناه حيث البروز الأعلى لحماية منطقة الترقوة والبروزان الجانبيان العلويان لحماية صدر الإنسان ، ويتضيق الدرع قليلاً نجد منطقة الوسط من تضيق جسد الإنسان . وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ : أي فصِّل الدرع والبروزان الجانبيان السفليان لحماية منطقة الورك . أما البرواز الأسفل فهو لحماية العورة . والدروع الداودية القديمة موجودة في المتاحف العالمية . وأصل نجمة داود هو كونها رمز ( اً ) لهذا الدرع . . فهذا إثبات النجمة بشكل مبسط من القرآن الكريم ) !