الشيخ علي الكوراني العاملي

79

دجال البصرة

وهذا تزوير ودجل ! فكيف يكون معنى قوله تعالى لداود : وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ : اجعل الدرع نجمة سداسية لتكون شعاراً لليهود ، ثم للمسلمين ! فهل قَصَّر نبينا ( صلى الله عليه وآله ) وأئمتنا ( عليهم السلام ) في بيان هذه الحقائق العظيمة ، وكل علماء المسلمين وأجيالهم ، حتى جاء شخص مغمور مشكوك أحمد بن إسماعيل ، فأوحى اليه ممول حركته ، المنسق بين المخابرات الأمريكية والموساد ، فشرح الله صدره ورأى هذه الحقيقة وحياً في المنام ، ورفع نجمة إسرائيل علماً لهداية الأمة ، باسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) ! وقال إن الله اختارها ، ولم أخترها أنا ! هكذا دفعةً واحدة ، قفزت نجمة إسرائيل وصارت رمزاً لنبينا وآله وأمته ( صلى الله عليه وآله ) ، ولم يتجرأ أحد قبله ولا بعده ، على جعل شعار حركته نجمة دولة إسرائيل ! وقد بلغت به الرقاعة في الإستدلال على نجمة داود ، أنه كتب في موقعه : ما اسم وصي المهدي = أحمد الحسن م ا س م وص ي ا ل م ه‍ د ي 4 + 1 + 6 + 4 + ( 16 ) + ( 9 ) = 40 ا ح م د ا ل ح س ن 1 + 8 + 4 + 4 + 1 + 3 + 8 + 6 + 5 = 40 سابغات وهي درع داود ، وهي النجمة السداسية ، أو نجمة الصبح س ا ب غ ا ت 9 + 1 + 2 + 1 + 1 + 4 = 15 وهو رقم المهدي الأول بعد أربعة عشر معصوم في الإسلام هم : محمد وعلي وفاطمة والأئمة من ولد علي وعددهم جميعاً 14 معصوم ، ثم يأتي المهدي الأول وهو رقم ( 15 ) وهو درع داود ، وشعاره درع داود ، ودرع داود في القرآن وصفت بأنها سابغات : أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . ( سبأ : 11 ) .