الشيخ علي الكوراني العاملي

46

دجال البصرة

بصورة غير مباشرة ، وقد ترك الشيخ حيدر مشتت اسمه ولقبه السابق ( اليماني ) حياءً من الناس ولقب نفسه ( أبو عبد الله الحسين القحطاني ) وأخذ يفسر القرآن في تلك الجريدة تفسيراً باطلاً يضحك الثكلى . فأقول للشيخ حيدر المشتت : إن هذا أكبر عار عليك إذ أنك كل فترة تغير اسمك ولقبك لكثرة فضائحك ، ولكي لا تعرف الناس ماضيك الأسود المخزي ، فإن اسمك الحقيقي هو حيدر المشتت المنشداوي ، ثم غيرته إلى حيدر اليماني . وبعد فضيحتك غيرته إلى أبو عبد الله الحسين القحطاني ! والله أعلم ماذا ستسمي نفسك في المستقبل عندما ستفتضح مرة أخرى . . وبالحقيقة يا شيخ حيدر لو أنك قتلت ألف مرة ، ولو أنك مسخت ألف مرة ، لكان خيراً لك من هذا العار والشنار ) . انتهى كلام العقيلي معاون أحمد الحسن . مقتل الشيخ حيدر مشتت في صراعه مع أحمد الحسن بالإتهامات والبيانات ، كان الشيخ حيدر يسكن في العمارة ، وقد أسس مركزاً له ولأنصاره وأصدر ( جريدة ) . وكان شريكه أحمد إسماعيل يسكن في التنومة قرب البصرة ، وكان لا يلتقي بأنصاره مباشرة ، بل وضع سماعة في غرفة الاستقبال ، وكان يكلمهم من غرفة أخرى ، ويلقي عليهم دروسه العجيبة في تفسير القرآن ! ثم سمعنا أن جهة مجهولة هاجمت مركز الشيخ حيدر مشتت بالسلاح عدة مرات ، ثم سمعنا بمقتل الشيخ حيدر رمياً بالرصاص عندما كان في سفرة له في بغداد في منطقة زيونة ، وقد اتهم أتباعه بدمه شريكه الدجال أحمد إسماعيل !