الشيخ علي الكوراني العاملي

45

دجال البصرة

وبقوا في السجن عدة أشهر ، ولم يخرجوا حتى اعترفوا في المحكمة الإيرانية بأنهم أصحاب باطل ، وأن الشيخ حيدر مشتت ليس اليماني ، وأنه كاذب وأنهم لا يعودن إلى مثل ذلك مرة أخرى وتبرؤوا من الشيخ حيدر . والشيخ حيدر مشتت أيضاً اعترف أمام المحكمة بأنه مشتبه ، وأن دعوته باطلة وخرج بكفالة ( 30 ) مليون دينار ، كفله أحد الساكنين في إيران على أن يأتي إلى المحكمة في الوقت الذي تحدده له ، وقد أقسم الشيخ حيدر أمام ذلك الرجل الذي كفله بالسيدة معصومة ( عليها السلام ) بأنه مشتبه ، وأن دعوته باطلة ، وأنه سيبعث مبلغ الكلفة حين وصوله إلى العراق . ولقد نقل لنا من جهات موثقة بأن المحكمة الإيرانية قد طلبت من الكفيل إما أن يحضر الشيخ حيدر وإما أن يدفع 30 مليون دينار ، والشيخ حيدر لحد الآن لم يحضر ولم يبعث لذلك الكفيل المسكين مبلغ الكفالة ! ومن أراد أن يتحقق من هذه المسالة فإنها مشهورة في إيران وفي محافظة العمارة عند كل من اطلع على حال الشيخ حيدر المزري . وكل ذلك عقوبة قسمه كذباً بأبي الفضل العباس على أنه هو اليماني ! والحق أنه يماني إبليس لعنه الله ! وعندما رجع الشيخ حيدر إلى العراق هو وأصحابه محملين بأوزار العار والشنار ، ولم يستطيعوا أن يعلنوا قضيتهم للناس ، لأن الناس قد عرفت كذبهم ودجلهم ، فابتدعوا طريقة جديدة لكي يواصلوا ضلالهم وإضلالهم للناس ، إذ قاموا بطبع جريدة سموها ( القائم ) وأخذوا يدعون فيها للشيخ حيدر المشتت