الشيخ علي الكوراني العاملي
29
دجال البصرة
فقد حدثني بعض طلبة النجف أن حيدر مشتت وبعض الطلبة ذهبوا إلى مكتب السيد السيستاني مد ظله ، يعترضون على قلة رواتبهم ، وقد استمع إليهم نجله السيد محمد رضا ووعدهم خيراً . وقد يكون أحمد إسماعيل يومها في النجف فذهب معهم ، ثم جعل نفسه رئيسهم ، وجعل موضوعهم : ( إصلاح الفساد المالي في الحوزة ) ! فواقع الأمر أن المرجعية من قديم تعطي لكل طالب في الحوزة راتباً قليلاً ، وهو راتب رمزي ، بسبب إمكاناتها المتواضعة . وهؤلاء المجموعة الذين منهم حيدر مشتت لم يكونوا طلبة بل موظفين في مخابرات صدام فرضهم على الحوزة كطلبة ، وكان المراجع مضطرين لإعطائهم رواتب كبقية الطلبة ، لكنهم كانوا يطالبون بأكثر ويسمون ذلك : ( إصلاح الفساد المالي في الحوزة ) ! لاحظ جرأة هذا المغرور العامي أحمد إسماعيل ، حيث ادعىه أنه بقي في النجف بضعة شهور فتخرج من حوزتها ، وأنه قام بالإصلاح على مختلف الأصعدة ! 6 . زعم المغرور أحمد إسماعيل أنه ذهب إلى النجف للدراسة فرأى ضعف المناهج في الحوزة فقرر أن يدرس في بيته على نفسه ! فقد أجاب على سؤال فقال : ( اسمي هو أحمد ، كنت أعيش في مدينة البصرة في جنوب العراق ، وأكملت دراستي الأكاديمية وحصلت على شهادة بكلوريوس في الهندسة المدنية ، ثم انتقلت إلى النجف الأشرف وسكنت فيها لغرض دراسة العلوم الدينية ، وبعد اطلاعي على الحلقات الدراسية والمنهج الدراسي في حوزة