الشيخ علي الكوراني العاملي

30

دجال البصرة

النجف ، وجدت أن التدريس متدني ( متدنٍّ ) لا أقل بالنسبة لي أو بحسب رأيي كما وجدت أن في المنهج خللاً كبيراً ، فهم يدرسون اللغة العربية والمنطق والفلسفة وأصول الفقه وعلم الكلام ، العقائد ، والفقه ، الأحكام الشرعية ، ولكنهم أبداً لا يدرسون القرآن الكريم أو السنة الشريفة ، أحاديث الرسول محمد ( ص ) والأئمة ( ع ) وكذا فإنهم لا يدرسون الأخلاق الإلهية التي يجب أن يتحلى بها المؤمن . ولذا قررت الاعتزال في داري ودراسة علومهم بنفسي دون الاستعانة بأحد ، فقط كنت معهم وأواصل بعضهم ويواصلوني . أما سبب التحاقي بالحوزة العلمية في النجف فهو أني رأيت رؤيا بالإمام المهدي وأمرني فيها أن أذهب إلى الحوزة العلمية في النجف ، وأخبرني في الرؤيا بما سيحصل لي ، وحدث بالفعل كل ما أخبرني به في الرؤيا ) . 6 . ثم ادعى الدجال أنه درس على يد الإمام المهدي ( عليه السلام ) ، فقد سأله صالح المياحي بتاريخ : 4 / ربيع الثاني / 1426 : ( على يد من من العلماء المراجع درس حضرة السيد ؟ فكتب له العقيلي ناطقه : ( درس السيد أحمد الحسن على يد الإمام المهدي ولا دخل له بما درسه أو يدرسه المراجع ! فهو عبارة عن ناقل عن الإمام المهدي ومبلغ وممهد له ) . ومن المؤكد أن ( المهدي ) الذي درَّس الدجال لا يعرف النحو ، ولا اللغة ، ولا الإملاء ولا أصول الفقه ! لكثرة أخطاء تلميذه النابغة في ذلك .