الشيخ علي الكوراني العاملي

104

دجال البصرة

كما أنه يكتب بعد التاريخ ( ه‍ . ق ) أي هجري قمري ، مقابل ( ه‍ . ش ) أي هجري شمسي ، وذلك تقليد للإيرانيين أو الذين يكتبون لهم تمييزاً لحساب الهجرة النبوية بالقمري عن حسابها بالشمسي ، كما تعارف أخيراً عند الإيرانيين . 2 . خاطب شعب العراق بقوله : ( يا قتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء . . . فيا شذاذ الأحزاب ، ونَبَذَة الكتاب ، وعصبة الإثم ) . وسبب ذلك أنهم رفضوا بدعته وضلالته ، ويدل كلامه على عدم فهمه للتاريخ أو تعمده للباطل ، وقد أخذ علمه من الوهابيين الذين يبرئون يزيداً وبني أمية من قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) ويقولون قتله شيعته أهل العراق ! والأوصاف التي ذكرها خاطب الإمام الحسين ( عليه السلام ) بني أمية وقاتليه وقال لهم : ( يا شيعة آل أبي سفيان ) ! فهم جيش يزيد ، وفيهم من أهل الشام وأهل العراق والحجاز واليمن ، أما شيعة علي وأهل البيت ( عليهم السلام ) فكانوا قلة ، لأن معاوية أبادهم في مدة عشرين سنة ، وطاردهم داخل العراق وخارجه ، والذين بقوا منهم كانوا في السجون ، وبعضهم استطاع أن يصل إلى كربلاء . والوهابيون لبغضهم للعراقيين يجعلون خطاب الإمام الحسين ( عليه السلام ) لبني أمية وشيعتهم ، خطاباً لكل العراقيين في كل عصر ! وقد قلدهم أحمد الحسن ! ولعله منهم ويظهر التشيع لغرض ضرب التشيع ! 3 . ارتكب تزويراً وخيانة ، فوصل نصين وجعلهما نصاً واحداً !