الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : بهراد جعفرى )
57
مواعظ ( فارسى )
آوردهايم چگونه اميدوارى به رهائى آن داريم . بعد از اين سه فقره شرح مىدهد حال مردمان را كه همگى داراى نقصان ، و عقل آنها معيوب ، مگر آن معدودى را كه خداوند نگاهدارى فرمايد . حضرت باقر عليه السّلام فرمودند : « النّاس كلّهم بهائم - ثلاثا - إلّا قليل من المؤمنين ، و المؤمن عزيز » « 1 » . هميشه چنين بوده و هست ! ! . حضرت كاظم عليه السّلام فرمودند : « أما و اللّه لقد كانت الدّنيا و ما فيها إلّا واحد يعبد اللّه و لو كان معه غيره لأضافه اللّه تعالى إليه حيث يقول : « إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ » « 2 » فغبر بذلك ما شاء اللّه ثم إنّ اللّه آنسه بإسماعيل و إسحاق فصاروا ثلاثة ، أما و اللّه إنّ المؤمن لقليل و إنّ أهل الكفر « 3 » لكثير ، أ تدري لم ذاك ؟ فقلت : لا أدري جعلت فداك ! ، فقال : صيّروا انسا للمؤمنين يبثّون إليهم ما في صدورهم فيستريحون إلى ذلك و يسكنون إليه » « 4 » .
--> ( 1 ) - الكافي : 2 / 242 / 2 . از امام باقر عليه السّلام نقل است كه فرمود : « مردم همگى بمانند چهارپايانند - اين جمله را سه بار تكرار مىنمود - سپس مىفرمود : جز اندكى از مؤمنين ، و مؤمن كمياب است » و بنا به نسخهء كافي : « و المؤمن غريب - ثلاثا - » : « و مؤمن غريب است - اين جمله را نيز سه بار تكرار فرمود » . ( 2 ) - النّحل : 120 . ( 3 ) - الكفر هنا ما يقابل الإيمان الكامل ، لا ما يقابل الإسلام . ( كذا في هامش الكافي ) ( 4 ) - الكافي : 2 / 243 / 5 . از امام كاظم عليه السّلام نقل است كه فرمود : « هان به خدا زمانى بود كه در اين دنيا جز يك تن خدا را نمىپرستيد ، و اگر مىبود خدا عزّ و جلّ او را هم اضافه مىكرد ، در آنجا كه مىفرمايد : « همانا ابراهيم امّتى بود مطيع خدا و با روش مستقيم و از مشركين نبود » تا خدا خواست [ زمانى طولانى ] بدين روش گذرانيد ،