الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

98

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

همواره به امم خود مىگفتند : « إنّا لكم ناصحون أمينون ؛ ما براى شما ناصحانى راست‌گو هستيم » . فإنّ اللّه قد اعذر إليكم بالجليّة ؛ زيرا خداوند با دلايل روشن راه عذر را بر شما بسته است . در صحاح گويد : جليّة ، يعنى قطعى و يقينى . . . . وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ؛ « 1 » و ما تا رسول نفرستيم هرگز كسى را عذاب نخواهيم كرد . إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً ؛ « 2 » ما به حقيقت راه ( حقّ و باطل ) را به انسان نموديم ، حالى خواهد هدايت پذيرد و شكر اين نعمت گويد و خواهد آن نعمت را كفران كند . حجت تمام و اخذ عليكم الحجّة ؛ و حجت را بر شما تمام نموده . در صحاح گويد : حجة ، يعنى برهان . . . . لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ . . . ؛ « 3 » تا آن‌كه پس از فرستادن اين همه رسولان ، مردم را بر خدا حجتى نباشد . . . . لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ . . . ؛ « 4 » تا هركه هلاك‌شدنى است بعد از اتمام حجت هلاك شود و هركه لايق حيات ابدى است با تمام حجت به حيات ابد رسد . و بيّن محابّه من الأعمال و مكارهه منها ؛ و خوب و بد اعمال را برايتان آشكار نموده است . وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما

--> ( 1 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 15 . ( 2 ) . انسان ( 76 ) آيهء 3 . ( 3 ) . نساء ( 4 ) آيهء 165 . ( 4 ) . انفال ( 8 ) آيهء 42 .