الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
44
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
و هركه متقى و خداترس باشد خدا ( مشكلات ) كار او را ( در دو عالم ) آسان مىگرداند . . . . وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَ يُعْظِمْ لَهُ أَجْراً ؛ « 1 » و هركه از خدا بترسد خدا گناهانش بپوشد و او را پاداش بزرگ ببخشد . . . . قالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ؛ « 2 » گفت : آرى ، من همان يوسفم و اين برادر من است . خدا به رحمت بىحساب خود بر ما منّت نهاد كه البته هركس در حوادث تقوا و صبر پيشه كند چنين كسى نيكوست و خدا اجر نيكان را ضايع نگذارد . و نورا من الظّلم ؛ و نورى تا از تاريكىها برهد . خداى تعالى مىفرمايد : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ . . . ؛ « 3 » خدا يار اهل ايمان است آنان را از تاريكىهاى جهان بيرون آرد و به عالم نور برد . هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ؛ « 4 » اوست خدايى كه هم او و فرشتگانش بر شما بندگان رحمت مىفرستد تا شما را از ظلمتهاى ( جهل و گمراهى ) بيرون آرد و به عالم نور ( علم و ايمان ) رساند و او بر اهل ايمان بسيار رئوف و مهربان است . مژدهء بهشت و يخلّده في ما اشتهت نفسه ؛ او را در آنچه دلخواه اوست جاودان سازد . جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا * لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً
--> ( 1 ) . همان ، آيهء 5 . ( 2 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 90 . ( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 257 . ( 4 ) . احزاب ( 33 ) آيهء 43 .