الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

381

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

فأمّا من طغى * و آثر الحياة الدّنيا * فإنّ الجحيم هى المأوى 169 فانبذ إليهم على سواء 207 فإن تولّوا فقل آذنتكم على سواء 207 فإن خفتم ألّا يقيما حدود اللّه فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود اللّه فلا تعتدوها 364 فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنّما يتّبعون أهواءهم و من أضلّ ممّن اتّبع هواه به غير هدى 66 فأوردهم النّار و بئس الورد المورود 300 فبعث اللّه غرابا يبحث فى الأرض ليريه كيف يوارى سواة أخيه قال يا ويلتا أعجزت 313 فتلك بيوتهم خاوية 209 فخرج على قومه فى زينته قال الّذين يريدون الحياة الدّنيا يا ليت لنا مثل ما أوتى قارون 266 فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصّلاة و اتّبعوا الشّهوات فسوف يلقون غيّا 157 ، 363 فريق فى الجنّة و فريق فى السّعير 42 ، 296 فسوف يعلمون * إذ الأغلال فى أعناقهم و السّلاسل يسحبون * فى الحميم ثمّ فى النّار يسجرون 300 فصبر جميل 173 فعميت عليهم الأنباء يومئذ 283 فقال أنا ربّكم الأعلى * فأخذه اللّه نكال الآخرة و الأولى 35 فكفرت بأنعم اللّه فأذاقها اللّه لباس الجوع و الخوف بما كانوا يصنعون 341 فكيف تتّقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا 180 فلا تتّبعوا الهوى أن تعدلوا 65 فلا تسمع إلّا همسا 217 فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرّة أعين جزاء بما كانوا يعملون 287 فلا يخفّف عنهم العذاب و لا هم ينصرون 302 فللّه الحجّة البالغة 189 فلمّا رآه مستقرّا عنده قال هذا من فضل ربّى ليبلونى 130 فلمّا نسوا ما ذكّروا به أنجينا الّذين ينهون عن السّوء و أخذنا الّذين ظلموا 256 فلمّا نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم أبواب كلّ شىء حتّى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة 268 ، 344 فلو لا إذا بلغت الحلقوم * و أنتم حينئذ تنظرون * و نحن أقرب إليه 158 ، 311 فلو لا إن كنتم غير مدينين * ترجعونها إن كنتم صادقين 315 فما أصبرهم على النّار 198 ، 366 فما لنا من شافعين * و لا صديق حميم 26 فمن زحزح عن النّار و أدخل الجنّة فقد فاز و ما الحياة الدّنيا إلّا متاع الغرور 148 فمن يعمل مثقال ذرّة خيرا يره * و من يعمل مثقال ذرّة شرّا يره 180 ، 249 ، 333