الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

290

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

20 من الخطبة ( 105 ) حتّى إذا بلغ الكتاب أجله ، و الأمر مقاديره ، و ألحق آخر الخلق بأوّله ، و جاء من أمر اللّه ما يريده : من تجديد الخلق أماد السّماء و فطرها ، و أرجّ الأرض و أرجفها . و قلع جبالها و نسفها ، و دكّ بعضها بعضا من هيبة جلالته ، و مخوف سطوته ، و أخرج من فيها ، فجدّدهم على إخلاقهم ، و جمعهم بعد تفرّقهم ، ثمّ ميّزهم لما يريد من مساءلتهم عن خفايا الأعمال ، و خبايا الأفعال ، و جعلهم فريقين ، أنعم على هؤلاء و انتقم من هؤلاء ، فأمّا أهل طاعته فأثابهم بجواره ، و خلّدهم في داره حيث لا يظعن النّزّال ، و لا يتغيّر لهم الحال ، و لا تنوبهم الأفزاع ، و لا تنالهم الأسقام ، و لا تعرض لهم الأخطار ، و لا تشخصهم الأسفار . و أمّا اهل المعصية فأنزلهم شرّ دار ، و غلّ الأيدي إلى الأعناق ، و قرن النّوصي بالأقدام ، و ألبسهم سرابيل القطران ، و مقطّعات النّيران في عذاب قد اشتدّ حرّه ، و باب قد أطبق على أهله ، في نار لها كلب و لجب ، و لهب ساطع ، و قصيف هائل ، لا يظعن مقيمها ، و لا يفادى أسيرها ، و لا تفصم كبولها ، و لا مدّة للدار فتفنى و لا أجل للقوم فينقضي . ترجمهء خطبه 20 . امام عليه السّلام در ضمن خطبهء 105 مىفرمايد : « تا آن زمان كه عمر دنيا تمام شده ، مقدّرات ( جهان ) به پايان رسيده بازماندگان خلق به گذشتگان بپيوندند ، و فرمان خدا دربارهء آفرينش نوى كه اراده مىنمايد صادر شود ، آسمان را به حركت آورده مىشكافد ، زمين را لرزانده سخت تكان دهد ، كوه‌ها را ازجا كنده و كوبيده و هموار گرداند ، و از هيبت عظمت پروردگار ، و ترس اقتدارش كوه‌ها به يك‌ديگر كوبيده شوند ، خدا مردم را از زمين بيرون آورد و پس از فرسودگى تازه كند ، و بعد از پراكندگى گرد آورد ، آن‌گاه آنان را براى حساب و بازپرسى از اعمال پنهان و كردار نهانىشان ازهم جدا مىسازد و دو دسته گرداند : دسته‌اى را نعمت عطا كرده از دستهء