الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
274
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
مجازات مىشويد . . . . لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً « 1 » ؛ كسى از قهر و سطوتش با او به گفتوگو لب نتواند گشود . قياما صفوفا ؛ ايستاده ، صف كشيده . خداى تعالى مىفرمايد : وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ « 2 » ؛ و صيحهء صور اسرافيل بدمند تا جز آنكه خدا بقاى او خواسته ديگر هركه در آسمانها و زمين است همه يكسر مدهوش مرگ شوند ، آنگاه صيحهء ديگرى در آن دميده شود كه ناگاه خلايق همه برخيزند و نظاره كنند . لفظ قيام در اين فرمايش امام عليه السّلام مانند آيهء شريفه جمع قائم است . سجستانى در غريب التفسير آورده : « قيام » به سه معنا آيد : جمع قائم ، و مصدر قام ، و بهمعناى قوام الأمر ، يعنى مايهء درستى و آراستگى . همه زيرنظر ينفذهم البصر ؛ چشم بينندهء خدا آنان را مىبيند . يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ « 3 » ؛ آن روز كه در پيشگاه حساب شما را حاضر كنند هيچ كار از اسرار مخفى شما هم پنهان نخواهد ماند . و يسمعهم الدّاعى ؛ و منادى صداى خود را به همه مىرساند . وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ * يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ « 4 » ؛ و به نداى روزى كه منادى حق ( اسرافيل ) از مكان نزديك ندا كند گوش فرا دار ؛
--> ( 1 ) . نبأ ( 78 ) آيهء 37 . ( 2 ) . زمر ( 39 ) آيهء 68 . ( 3 ) . حاقه ( 69 ) آيهء 18 . ( 4 ) . ق ( 50 ) آيهء 41 و 42 .