الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
275
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
روزى كه خلق آن صيحه را به حق بشنوند آن روز هنگام خروج از قبرهاست . عليهم لبوس الإستكانة ؛ لباس فروتنى بر آنها پوشيده . در صحاح گويد : لبوس بهمعناى جامه و پوشش . . . و استكانه خضوع و فروتنى است . تسليم كامل و ضرع الإستسلام و الذّلّة ؛ و خوارى تسليم و ذلّت وجودشان را فراگرفته . استسلم ؛ تسليم شد . و ضرع - بفتح ضاد و را - ضعف و ناتوانى . وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً « 1 » ؛ و بزرگان عالم همه در پيشگاه عزت آن خداى حىّ توانا ذليل و خاضعاند و در آن روز هركه بار ظلم و ستم به دوش دارد سخت زبون و زيانكار است » . خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ « 2 » ؛ درحالىكه چشمهاشان ( از هول و وحشت قيامت ) به خوارى فروافتاده و ذلّت كفر و عصيان بر آنها احاطه كرده ، اين همان روزى است كه ( رسولان حق ) به آنها وعده دادند . قد ضلّت الحيل ، و انقطع الامل ؛ كه ديگر چارهها گم و آرزوها قطع گرديده . وَ قالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ * فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ « 3 » ؛ و آنگاه گويند : اگر ما ( در دنيا ) سخن انبيا شنيده يا به دستور عقل رفتار مىكرديم امروز از دوزخيان نبوديم ، آنگاه به گناه خود معترف شوند ( كه سودى ندارد و خطاب قهر رسد ) كه اهل آتش را ( از رحمت حق ) دورى باد . . . . يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَ صاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ * وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِي
--> ( 1 ) . طه ( 20 ) آيهء 111 . ( 2 ) . معارج ( 70 ) آيهء 44 . ( 3 ) . ملك ( 67 ) آيهء 10 و 11 .