الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

256

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

. . . إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ « 1 » ؛ و آنان‌كه از راه خدا گمراه شوند چون روز حساب ( و قيامت را ) فراموش كرده‌اند به عذاب سخت معذّب خواهند شد . . . . فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا . . . « 2 » ؛ امروز ما هم آنان را به رحمت در نظر نمىآوريم ، چنان‌كه آنان چنين روزشان را به خاطر نياوردند . فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَ أَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ « 3 » ؛ و چون هرچه به آنها تذكر داده شد در آن غفلت ورزيدند ما هم آن جماعت كه نصيحت مىكردند و خلق را از بد منع مىنمودند نجات بخشيديم و آنان‌كه ظلم و ستم‌كارى كردند به كيفر فسقشان به بدترين عذاب گرفتار كرديم . ألا و إنّ الدّنيا قد ولّت حذّاء ؛ آگاه باشيد كه دنيا پشت كرده شتابان مىورد . « خو » آورده : كلمهء حذّاء حال است از دنيا . مؤلف : بلكه ظاهرا مفعول مطلق باشد ؛ زيرا اصل آن اين است « ولّت تولية حذّاء » و علماى ادب مثل « اشتمل الصّمّاء » و « رجع القهقرى » را مفعول مطلق دانسته‌اند و « حذّاء » ، يعنى سريع و تند . « حد » آورده : در روايتى مرفوعه آمده است : « أيّها النّاس ! إنّ الأعمال تطوى ، و الأعمار تفنى ، و الأبدان تبلى في الثّرى ، و إنّ اللّيل و النهار يتراكضان تراكض الفرقدين ، يقرّبان كلّ بعيد و يخلقان كلّ جديد ، و في ذلك ما أنهى عن الأمل ، و أذكرك بحلول الأجل ؛ به‌راستى اعمال به پايان مىرسد و عمرها فانى مىگردد و بدن‌ها در خاك مىپوسد و شب و روز به‌سرعت مىگذرد همانند ( فرقدان ) ، « 4 » كه هردورى را نزديك و هرتازه‌اى را كهنه گردانند . اين هشدارها كافى است در بازدارندگى

--> ( 1 ) . ص ( 38 ) آيهء 26 . ( 2 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 51 . ( 3 ) . همان ، آيهء 165 . ( 4 ) . دو ستاره نزديك قطب شمال .