الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

180

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ « 1 » ؛ هركس به‌قدر ذرّه‌اى كار نيك كرده ( پاداش ) آن را خواهد ديد ، و هركس به‌قدر ذرّه‌اى كار زشتى مرتكب شده آن‌هم به كيفرش خواهد رسيد . . . . وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ « 2 » ؛ و اگر عملى به‌قدر دانهء خردلى باشد در حساب آريم و تنها علم ما از همهء حسابگران كفايت خواهد كرد . وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ « 3 » ؛ و هرامر كوچك و بزرگ آن‌جا نگاشته است . وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً . . . « 4 » ؛ درحالىكه با خود گويند : اى واى بر ما ! اين چگونه كتابى است كه اعمال كوچك و بزرگ ما را سر مويى فرونگذاشته جز آن‌كه همه را احصا كرده است ، و در آن كتاب همهء اعمال خود را حاضر ببينند . و يكثر فيه الزّلزال ؛ و لرزش در آن ( روز ) بسيار است . زلزال - به كسر زاء - مصدر زلزل ، و زلزال - به فتح - اسم مصدر است . إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها * وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها * وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها « 5 » ؛ هنگامىكه زمين به سخت‌ترين زلزلهء خود به لرزه درآيد ، و بارهاى سنگين اسرار درون خويش ، همه را از دل خاك بيرون افكند ، در آن روز محشر آدمى گويد : زمين را چه پيش‌آمد . يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ

--> ( 1 ) . زلزال ( 99 ) آيهء 7 و 8 . ( 2 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 47 . ( 3 ) . قمر ( 54 ) آيهء 53 . ( 4 ) . كهف ( 18 ) آيهء 49 . ( 5 ) . زلزال ( 99 ) آيات 1 - 3 .