الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
111
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
في الصّحّة قبل السّقم ، و في الفسحة قبل الضيّق ، فاسعوا في فكاك رقابكم من قبل ان تغلق رهائنها ، اسهروا عيونكم ، و اضمروا بطونكم ، و استعملوا أقدامكم ، و أنفقوا أموالكم ، و خذوا من أجسادكم تجودوا بها على أنفسكم ، و لا تبخلوا بها عنها ، فقد قال اللّه سبحانه : إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ و قال تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ فلم يستنصركم من ذلّ و لم يستقرضكم من قلّ ، استنصركم و له جنود السّموات و الأرض و هو العزيز الحكيم و استقرضكم و له خزائن السّموات و الأرض و هو الغنىّ الحميد ، أراد أن يبلوكم أيّكم أحسن عملا ، فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران اللّه في داره ، رافق بهم رسله ، و ازارهم ملائكته ، و أكرم أسماعهم ، أن تسمع حسيس نار ابدا ، و صان أجسادهم أن تلقى لغوبا و نصبا ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * اقول ما تسمعون و اللّه المستعان على نفسي ، و أنفسكم و هو حسبي و نعم الوكيل . ترجمهء خطبه 11 . امام عليه السّلام در ضمن خطبه ( 178 ) مىفرمايد : « بدانيد ، اين پوست نازك بدن طاقت آتش دوزخ را ندارد ، پس به خودتان رحم كنيد ، زيرا شما خودتان را در مصايب و سختىهاى دنيا آزمودهايد ، آيا ديدهايد چگونه يكى از شما كه خارى در بدنش فرو رفته ، و يا بر اثر لغزش زخم برداشته ، و يا شنزار داغ او را سوزانده جزع و بىتابى مىكند ، پس چه حالى خواهد داشت هرگاه ميان دو طبقه از آتش قرار گيرد ؛ همخواب سنگ سوزان و همنشين شيطان . آيا مىدانيد كه مالك دوزخ آنگاه كه بر آتش غضب كند از خشم او آتشها يكديگر را بشكنند ، و هرگاه بر او فرياد زند نالهكنان در ميان درهاى دوزخ زبانه كشد ! اى مرد سالمندى كه پيرى در وجودت درآميخته ! چگونه خواهى بود آنگاه كه طوقهاى آتشين به دست و گردن افتد ، چنانكه گوشت بازوها را بخورد .