الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

86

الأخبار الدخيلة

والعيد بعد الصّلاة وأوّل من قدّم الخطبتين عثمان لأنّه لما أحدث ما أحدث لم يكن النّاس يقفون على خطبته ويقولون : ما نصنع بمواعظه ؟ وقد أحدث ما أحدث - الخ ، فإنّ عثمان لم يكن النّاس يقفون في العيدين لخطبته فقدّم الخطبة في العيدين » . وبالخبرين عمل هو والعمّانيّ قال الثاني « وثمانية عشر ركعة باللّيل منها أربع ركعات بعد المغرب وركعتان بعد العشاء من جلوس تعدّان بركعة وثلاثة عشر من انتصاف اللّيل إلى الفجر ، وقال : وأوكد النوافل الصلوات الّتي تكون في اللّيل لا رخصة فيها في تركها في سفر ولا حضر » والمشهور على خلافهما ويشهد للمشهور أخبار صحيحة ، وخبر العيون قد عرفت أنّه عليل بلا محصّل والآخر له ظهور مّا يحمل على الأخبار المفصّلة . ومنه : ما رواه التّهذيب في 14 من أوقات صلاته ، 4 من أبواب صلاته : « عن كتاب سعد بن عبد اللّه بإسناده « عن الحارث بن المغيرة النّصريّ ؛ وعمر بن - حنظلة ، عن منصور بن حازم قالوا : كنّا نعتبر الشّمس بالمدينة بالذّراع فقال لنا الصّادق عليه السّلام : ألا انبّئكم بأبين من هذا ؟ قالوا : بلى جعلنا اللّه فداك ، قال : إذا زالت الشّمس فقد دخل وقت الظّهر إلّا أنّ بين يديها سبحة وذلك إليك فإن أنت خفّفت عن سبحتك فحين تفرغ من سبحتك وإن أنت طوّلت فحين تفرغ من سبحتك » . فإذا كان الرّاوي منصور بن حازم فقط فلا يكون معنى لقوله فيه : « قالوا كنّا نعتبر » ولقوله فيه : « فقال لنا » ولقوله فيه : « ألا انبّئكم » ولقوله فيه : « قالوا : بلى جعلنا اللّه فداك » . والصواب رواية الكافي له في 4 من 5 من صلاته ، باب وقت الظّهر والعصر ، عن كتاب الحسين بن محمّد الأشعريّ شيخه بإسناده « عن الحارث بن المغيرة ، وو عمر بن حنظلة ، ومنصور بن حازم قالوا : كنّا نقيس الشّمس بالمدينة بالذّراع ، فقال الصّادق عليه السّلام : ألا انبّئكم بأبين من هذا إذا زالت الشّمس فقد