الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
65
الأخبار الدخيلة
عن محمّد بن عبد اللّه الأشعريّ قال : قلت للرّضا عليه السّلام » وروي العلل في باب العمل في ليلة جمعته من أبواب زيادات جزئه الثّاني « عن البزنطيّ ، عن محمّد بن - عبد اللّه قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام » ، وروى صلة رحم الكافي « عن البزنطيّ ، عن محمّد بن عبد اللّه قال : قال أبو الحسن الرّضا عليه السّلام » وقوله عليه السّلام في آخر الخبر : « صدق » أي صدق أبوك في الرّواية عن بعض آبائي ما ذكرت . وأمّا محمّد بن عبد اللّه بن الحسين - أي الأصغر - ابن عليّ بن الحسين عليهما السّلام الّذي عدّه رجال الشيخ في أصحاب الصّادق عليه السّلام وقال : « مات سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله سبع وستّون سنة » وإن كان من حيث العصر روايته من الرّضا عليه السّلام محتملة إلّا أنّه لا شاهد له كما عرفته للأوّل . والوافي الّذي عاب الكافي بأنّه لم يشرح المبهمات والمشكلات لم يقل هنا شيئا وإنّما اقتصر في بيانه على معنى الرّباط . ومنه : ما رواه الكافي في آخر 5 من جهاده بإسنادين « عن يونس عن الرّضا عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك إنّ رجلا من مواليك بلغه أنّ رجلا يعطي السيف والفرس في السبيل ، فأتاه فأخذهما منه وهو جاهل بوجه السبيل ، ثمّ لقيه أصحابه فأخبروه أنّ السبيل مع هؤلاء لا يجوز وأمروه بردّهما ، فقال : فليفعل ، قال : قد طلب الرّجل فلم يجده ، وقيل له : قد شخص الرّجل ، قال : فليرابط ولا يقاتل ، قال : ففي مثل قزوين والدّيلم وعسقلان وما أشبه هذه الثغور ؟ فقال : نعم ، فقال له : يجاهد ، قال : لا إلّا أن يخاف على ذراري المسلمين ، أرأيتك لو أنّ الرّوم دخلوا على المسلمين لم ينبغ لهم أن يمنعوهم ، قال : يرابط ولا يقاتل وإن خاف على بيضة الإسلام والمسلمين قاتل فيكون قتاله لنفسه ليس للسّلطان ، قال : قلت : وإن جاء العدوّ إلى الموضع الّذي هو فيه مرابط كيف يصنع ؟ قال : يقاتل عن بيضة الاسلام ، لا عن هؤلاء ، لأنّ في دروس الاسلام دروس دين محمّد صلّى اللّه عليه وآله » . ورواه العلل في أواخر نوادر آخره مثله .