الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

61

الأخبار الدخيلة

احصر فبعث بالهدي ، قال : يواعد أصحابه ميعادا إن كان في الحجّ فمحلّ الهدي يوم النحر ، فإذا كان يوم النحر فليقصّر من رأسه ولا يجب عليه الحلق حتّى يقضي المناسك ، وإن كان في عمرة ، فلينظر مقدار دخول أصحابه مكّة والسّاعة الّتي يعدهم فيها ، فإذا كان تلك السّاعة قصّر وأحلّ ، وإن كان مرض في الطريق بعد ما يخرج فأراد الرّجوع رجع إلى أهله ونحر بدنة ، أو أقام مكانه حتّى يبرء ، إذا كان في عمرة ، وإذا برئ فعليه العمرة واجبة ، وإن كان عليه الحجّ رجع أو أقام ففاته الحجّ ، فإنّ عليه الحجّ من قابل ، فإنّ الحسين بن - عليّ عليهما السّلام خرج معتمرا فمرض في الطريق فبلغ عليّا عليه السّلام ذلك وهو في المدينة فخرج في طلبه فأدركه بالسقيا ، وهو مريض بها ، فقال : يا بنيّ ما تشتكي ؟ فقال : أشتكي رأسي ، فدعا عليّ عليه السّلام ببدنة فنحرها وحلق رأسه ورده إلى المدينة ، فلمّا برء من وجعه اعتمر - الخبر » . فأيّ ربط لقوله فيه : « فإنّ الحسين بن عليّ عليهما السّلام - الخ » مع قوله قبله « فإنّ عليه الحجّ من قابل » . ورواه التّهذيب في زياداته في خبره 111 عن كتاب موسى بن القاسم وفيه بدل « إن كان في الحجّ » « فإن كان في حجّ » وفيه بدل « بعد ما يخرج » « بعد ما أحرم » وبدل « فأراد الرّجوع رجع إلى أهله » « فأراد الرّجوع إلى أهله رجع » وبدل « أو أقام مكانه حتّى يبرء إذا كان في عمرة وإذا » « إن أقام مكانه وإن كان في عمرة فإذا » وبدل « رجع أو أقام » « فرجع إلى أهله وأقام » . وزاد بعد « عليه الحجّ من قابل » « فإن ردّوا الدّراهم عليه ولم يجدوا هديا ينحرونه وقد أحلّ لم يكن عليه شيء ، ولكن يبعث من قابل ويمسك أيضا » . وفيه بدل « فإنّ الحسين عليه السّلام » « وقال : إنّ الحسين عليه السّلام » ولا يرد عليه شيء حيث جعله مطلبا مستأنفا .