الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
43
الأخبار الدخيلة
ومن التّحريف بشهادة رواية آخرين وشهادة الاعتبار : ما رواه التّهذيب في 11 من طوافه ، 9 من أبواب حجّه أخذا عن كتاب موسى بن القاسم « عن إبراهيم بن أبي سمال ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في خبر - : فإذا انتهيت إلى مؤخّر الكعبة وهو المستجار دون الرّكن اليمانيّ بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض والصق خدّك وبطنك بالبيت ثمّ قل : « اللّهمّ البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النّار » ثمّ أقرّ لربّك بما عملت من الذّنوب فإنّه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر له إن شاء اللّه ، فإنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال لغلمانه : اميطوا عنّي حتّى أقرّ لربّي بما عملت « اللّهمّ من قبلك الرّوح والفرج والعافية اللّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطّلعت عليه منّي وخفي على خلقك » وتستجير باللّه من النّار وتختار لنفسك من الدّعاء ثمّ استقبل الرّكن اليمانيّ والرّكن الّذي فيه الحجر الأسود فاختم به - الخبر » . فإنّ قوله « فابسط يديك على الأرض » محرّف « فابسط يديك على البيت » كما رواه الكافي في 5 من أخبار بابه 126 من أبواب حجّه باب الملتزم والدّعاء عنده ، بإسناده عن ابن أبي عمير وبآخر عنه ، وعن صفوان ، عن معاوية بن عمّار ، عنه عليه السّلام بدون صدر له بلفظ « إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخّر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الرّكن اليمانيّ بقليل فابسط يديك على البيت والصق بطنك وخدّك بالبيت وقل : « اللّهمّ البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النّار » ثمّ أقرّ لربّك بما عملت فإنّه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنبه في هذا المكان إلّا غفر اللّه له إن شاء اللّه تعالى وتقول : « اللّهمّ من قبلك الرّوح والفرج والعافية ، اللّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه له . واغفر لي ما اطّلعت عليه منّي وخفي على خلقك » ثمّ تستجير باللّه من النّار وتخيّر لنفسك من الدّعاء ثمّ استلم الرّكن اليمانيّ ثمّ ائت الحجر الأسود » وليس له ذيل . فالأصل فيهما واحد وإن جعلهما الوافي والوسائل خبرين . والظاهر أنّ