الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

39

الأخبار الدخيلة

إليه عليّ عليه السّلام فقال : يا عمر لا ينبغي لأحد أن يعلّمنا السنّة ، فقال عمر : صدقت واللّه يا أبا الحسن إنّكم هم . وتحريف « صبيانه » بأصحابه من تشابههما خطّا . ونقله الوسائل في 42 من أبواب تروك إحرامه ، عن التّهذيب ، وجعل الفقيه مثله مع أنّك قد عرفت اختلافهما في غير تبديل صبيانه بأصحابه في كلمات آخر . هذا و « في الحرم » في خبر العيّاشيّ لا بدّ أنّه محرّف « في الإحرام » أو مصحّفه ، كما أنّ « ثوبين » في خبر الفقيه على ما في المطبوعة والخطّية المصحّحة ولا بدّ أنّه محرّف « الثوبين » أو « ثوبان » « 1 » وبالأوّل نقله الوافي . ومنه : ما رواه الكافي في أوّل 112 من أبواب حجّه « 2 » « عن حريز ، « عمّن أخبره ، عن الصّادق عليه السّلام : لا بأس بأن يصيد المحرم السمك ويأكل مالحه وطريّه ويتزوّد ، وقال : « احلّ لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم » قال : مالحه الّذي يأكلون ، وفصل ما بينهما كلّ طير يكون في الآجام يبيض في البرّ ويفرخ في البرّ فهو من صيد البرّ ، وما كان من صيد البرّ يكون في البرّ ويبيض في البحر ويفرخ في البحر فهو من صيد البحر » . ورواه الفقيه في آخر 59 من أبواب حجّه مرفوعا عنه عليه السّلام فقال أوّلا : « وقال اللّه عزّ وجلّ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ » - ثمّ قال : - وقال الصّادق عليه السّلام : هو مليحه الّذي تأكلون ، وقال : فصل ما بينهما كلّ طير يكون في الآجام يبيض في البرّ ويفرخ في البرّ فهو من صيد البرّ ، وما كان من طير يكون في البرّ ويبيض في البحر ويفرخ في البحر فهو من صيد البحر » . ورواه التّهذيب في 183 من أخبار 25 من أبواب حجّه « عن كتاب موسى بن القاسم ، عن عبد الرّحمن ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا بأس أن يصيد المحرم السمك ويأكل طريّه ومالحه ويتزوّد ، قال

--> ( 1 ) في بعض النسخ « الثوبين » بدون الإشارة إلى نسخة « ثوبين » . ( 2 ) باب فصل ما بين الصيد البر والبحر .