الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

302

الأخبار الدخيلة

قال تعالى : « وقال نسوة في المدينة » . ومن خلط كلام المؤلّف بالخبر ما في الوسائل في 3 من أخبار 57 من أبواب وجوب حجّه نقلا عن الفقيه « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أراد الدّنيا والآخرة فليؤمّ هذا البيت ، ومن رجع من مكّة وهو ينوي الحجّ من قابل زيد في عمره ، ومن خرج من مكّة ولا ينوي العود إليها فقد اقترب أجله ودنا عذابه » . ومثله الوافي فقال في أواخر باب فرض الحجّ ، 17 من أبواب حجّه : « يه » « من رجع من مكّة وهو ينوي الحج من قابل زيد في عمره ، ومن خرج - الحديث » . فإنّ الأصل في ما قالاه أنّ الفقيه قال في 64 من أخبار باب فضائل حجّه ، 2 من أبوابه : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - إلى آخر ما مرّ » ، لكن مرفوعه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله إنّما هو إلى « فليؤمّ هذا البيت » وأمّا قوله : « ومن رجع من مكّة - الخ » فكلامه مزجه بخبره كما هو دأبه ، أخذ صدره « ومن رجع - إلى - زيد في عمره » من خبر عبد اللّه بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام وقد رواه الكافي في آخر 42 من أبواب حجّه ؛ وذيله « ومن خرج من مكّة - الخ » من خبر حسين الأحمسيّ عنه عليه السّلام وقد رواه الكافي في أوّل 32 منها . ومن مزج كلام المؤلّف بالخبر : ما في 2 من أخبار 7 من أبواب قنوت الوسائل « محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام - في حديث - تقول في قنوت الفريضة في الأيّام كلّها إلّا في الجمعة : « اللّهمّ إنّي أسألك لي ولوالديّ ولولدي وأهل بيتي وإخواني المؤمنين فيك اليقين والعفو والمعافاة والرّحمة والمغفرة والعافية في الدّنيا والآخرة » . فإنّ الأصل في ما قال أنّ في الفقيه في 29 من أخبار باب وصف صلاته « وروى عن زرارة أنّه قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : القنوت كلّه جهار » ثمّ قال من قبل نفسه - كما هو كثير في ذاك الباب - « والقول في قنوت الفريضة في الأيّام