الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

284

الأخبار الدخيلة

مكّة مرّة ناجم من بلاد نجد فطردوه ، فلمّا خرج قال : خذوا مكيكتكم » . وفي المعجم وقيل : سمّيت مكّة لأنّها تمكّ من ظلم أي تنقصه وينشد قول بعضهم : يا مكّة الفاجر مكّي مكّا * ولا تمكّي مذحجا وعكّا قلت : والفاجر مفعول مقدّم لقوله : « مكّى مكّا » . ومن التحريف في السند والمتن بواسطة عدم الدّقّة : ما في الوسائل في أوّل 14 من أبواب كفّارات استمتاع حجّه ، بعد نقله عن التّهذيب عن كتاب يحيى بن سعيد عن صفوان ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرّجل يعبث بأهله وهو محرم حتّى يمني من غير جماع أو يفعل ذلك في شهر رمضان ما ذا عليهما ؟ قال : عليهما جميعا الكفّارة مثل ما على الّذي يجامع » . ورواه الكافي عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ، وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن - الحسين ، عن صفوان مثله . فإن كون رواية الكافي مثل رواية التّهذيب الّتي نقل إنّما هو في نقله عن محمّد بن إسماعيل سندا « عن أبي الحسن عليه السّلام » ومتنا في ذكر المحرم مع صوم شهر رمضان . رواه في 5 من أخبار باب المحرم يقبّل - الخ ، 104 من أبواب حجّه . وأمّا عن محمّد بن يحيى فإنّما سنده عن الصّادق عليه السّلام ومتنه ليس هو فيه أثر من المحرم ، رواه في 4 من أخبار 22 من أبواب صومه باب من أفطر ، وهذا لفظه « عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يعبث بأهله في شهر رمضان حتّى يمني ؟ قال : عليه من الكفّارة مثل ما على الّذي يجامع » . ومن التحريف بواسطة عدم الدّقّة في المتن : ما في آخر 8 من أبواب ما يمسك عنه الصائم من الوسائل نقلا عن نوادر أحمد الأشعريّ ، « عن عثمان ابن عيسى ، عن سماعة : سألته عن رجل أتى أهله في شهر رمضان متعمّدا ، قال :