الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

248

الأخبار الدخيلة

فقالوا عليهم السّلام لمّا سئلوا عن خبرين متعارضين : خذوا بخبر اشتهر بين أصحابكم . ثمّ الغريب أنّ الوسائل في 20 من أبواب صلاة عيده في خبره 2 نقل كما في مطبوعيه خبر سعيد النقّاش عن الكافي مع ثلاثة « اللّه أكبر » في أوّله واثنين بعد « لا إله إلّا اللّه » وجعل الفقيه مثله ، ونقله الوافي في باب التكبير في عيديه عن الكافي والفقيه بالعكس . والصواب أنّ الكافي فقط نقل الثلاثة في أوّله فقط فإنّه ذكر الثالث الخطّيّة المصحّحة وهي وإن جعلته في نسخة لكنّ التّهذيب روى الخبر عن الكافي في 43 من أخبار باب صلاة عيده الأوّل مع « اللّه أكبر » ثلاثة في أوّله ونسخته من الكافي أصحّ النسخ ولا عبرة بمطبوعه الّذي جعله في أوّله اثنين . وأمّا الفقيه فلا ريب في كون أوّله أيضا اثنين فهو كذلك في خطّيّة مصحّحة منه فضلا عن مطبوعيه الآخونديّ والغفّاريّ . وحينئذ فوهم الوسائل هنا إنّما هو في جعل الفقيه مثل الكافي في ذكر « اللّه أكبر » ثلاثة في أوّله ، ووهم الوافي في تبديل محلّ الثلاثة وفي جعل الفقيه مثل الكافي وفي غفلته عن رواية التّهذيب للخبر . وكيف كان فلا يبعد كون الثالث في الكافي زائدا ففي مثله يقع التكرار وهما لرواية الفقيه له بدونه ولأنّ باقي الأخبار الواردة في كيفيّة التكبير كلّها اثنين اثنين ولم نقف على من عمل به كما رواه الكافي غير الاسكافيّ . ومن التحريف بالنقص : ما رواه الفقيه في 9 من أخبار نوادر آخر صلاته : « عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا صلّيت فصلّ في نعليك إذا كانت طاهرة فإنّ ذلك من السنّة » . فرواه التّهذيب في 127 من أخبار باب ما يجوز الصّلاة فيه من لباسه الأوّل ، وفيه بدل « فإنّ ذلك من السنّة » فإنّه يقال : ذلك من السّنة » . ومنه : يظهر أنّ كونه مسنونا كما اشتهر غير معلوم فغاية ما يفهم من