الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
243
الأخبار الدخيلة
عليه السّلام فدخل عليه عبد الملك القمّيّ ، فقال : أصلحك اللّه أسجد ويدي في ثوبي ، فقال : إن شئت ، ثمّ قال : إنّي واللّه ما من هذا وشبهه أخاف عليكم » . ورواه التّهذيب في 192 من كيفيّة صلاته الثاني « عنه قال : رأيت أبا عبد الملك القمّيّ يسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن إدخال يده في الثوب في الصّلاة في السجود قال : إن شئت فعلت ، ليس من هذا أخاف عليكم » . والأصل واحد قطعا فيكون « عبد الملك » و « أبا عبد الملك » أحدهما تحريفا . ومن الغريب أنّ الوافي نقله في أواخر « باب ما لا ينبغي للمصلّي من الزّيّ » بلفظ الكافي ، وجعل التّهذيب مثله ، والوسائل عكس فنقله في 3 من 40 من أبواب لباس مصلّيه ، عن التّهذيب بلفظه وقال : رواه الكافي مثله . ومن الأخبار الّتي وقع فيها التحريف ظاهرا بالتقديم والتأخير : ما رواه الكافي في أوّل باب ركوعه ، 24 من أبواب صلاته بإسنادين « عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب : اللّه أكبر ثمّ اركع - إلى أن قال - ثمّ قل : « سمع اللّه لمن حمده » وأنت منتصب قائم « الحمد للّه ربّ العالمين أهل الجبروت والكبرياء ، والعظمة للّه ربّ العالمين » تجهر بها صوتك ثمّ ترفع يديك بالتكبير وتخرّ ساجدا » . فإنّ الظاهر أنّ قوله : « وأنت منتصب قائم » كان قبل قوله « سمع اللّه لمن حمده » كما لا يخفى . ومن التّحريف بالنقص : ما رواه التّهذيب في 53 من أخبار باب كيفيّة صلاته الأوّل « عن أخيه الحسين بن عليّ بن يقطين ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : سألته عن الرّجل يسجد ، كم يجزيه من التسبيح في ركوعه وسجوده ؟ فقال : ثلاث ، وتجزيه واحده » . فرواه الاستبصار في 4 من أخبار الأوّل من أبواب ركوعه : « عنه ، عن أبيه ، عنه عليه السّلام » وراجع الوافي « في باب ركوعه » التّهذيب ، وجعل الاستبصار