الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

232

الأخبار الدخيلة

الصبح قد أضاء فأوتر ، ثمّ نظر فرأى أنّ عليه ليلا ؟ قال : يضيف إلى الوتر ركعة ثمّ يستقبل صلاة اللّيل ثمّ يوتر » . والمراد إذا رأى الفجر الأوّل وظنّ أنّه ليس له وقت إلّا مفردة الفجر فأوتر ، ثمّ رأى أنّ اللّيل بقي منه بقدر جميع صلاة اللّيل يضيف إلى المفردة ركعة ويعدل بهما إلى الأوليين من ثمان اللّيل ، وظاهره أنّه ولو سلّم يضيف إليها ركعة . فإنّ قوله : « وأظنّه إسحاق بن غالب » لا بدّ أنّه كان بعد « عن بعض أصحابنا » من كلام ابن أبي عمير أو « إبراهيم بن عبد الحميد » الّذي روى عنه تفسيرا لقوله : « عن بعض أصحابنا » فحرّف عن موضعه وجعل بعد « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام » . ومن التّحريف بزيادة جزئيّة : ما رواه الكلينيّ « ره » في الكافي في باب من يدخل القبر ومن لا يدخل ، 63 من أبواب جنائزه في آخر كتاب طهارته « عن عبد اللّه بن راشد قال : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام حين مات إسماعيل ابنه فأنزل في قبره ثمّ رمى بنفسه على الأرض ممّا يلي القبلة ، ثمّ قال : هكذا صنع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بإبراهيم - الخبر » . فإنّ « ثمّ » في قوله « ثمّ رمى » زائد كما لا يخفى . ومنه : ما رواه الكافي في 5 من باب سلّ ميّتة ، 64 من جنائزه ، والتّهذيب في 91 من تلقينه الأوّل « عن محفوظ الإسكاف ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : ويدني فمه إلى سمعه ويقول : إسمع إفهم - ثلاث مرّات - اللّه ربّك ، ومحمّد نبيّك ، والاسلام دينك ، وفلان إمامك ، إسمع إفهم وأعدها عليه ثلاث مرّات هذا التلقين » . فإنّ « ها » في قوله : « وأعدها » زائد كما لا يخفى . ومنه : ما رواه الكافي في 4 من باب من حثا على الميّت وكيف يحثى ، 66 ممّا مرّ « عن عمر بن اذينة قال : رأيت الصّادق عليه السّلام يطرح التراب على