الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
193
الأخبار الدخيلة
صام ، وإن شاء أفطر » . فإنّ الصّواب أن يقال : « وبإسناده عن الحسين بن سعيد » فرواه التّهذيب في 87 من أخبار باب زيادات صومه ، وخبر قبله أوّله « الحسين بن سعيد » ثمّ قال في هذا : « وعنه » فلا بدّ من إرجاع الضمير إليه ، وإنّما جاوز نظره من خبر قبله بلا واسطة إلى خبر قبله بثلاثة في أوّله « محمّد بن عليّ بن محبوب » . ومن التّحريف في السند بزيادة أو نقصان : ما رواه الكافي في 2 من أخبار 32 من أبواب صومه « عن محمّد بن الفيض قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام ينهى عن النرجس ، فقلت : جعلت فداك لم ذلك ؟ قال : لأنّه ريحان الأعاجم » . ورواه الفقيه في 26 من أخبار 12 من أبواب صومه « عن محمّد بن الفيض التيميّ ، عن ابن رئاب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام - الخبر » . ومثله رواه في علل شرايعه في 114 من أبواب جزئه الثّاني . فإمّا سقط « عن ابن رئاب » عن الكافي ، وأمّا زيد في الفقيه والعلل . هذا وزاد الفقيه والعلل بعد « عن النرجس » « للصائم » . وسقط من الكافي لأنّ المراد كراهته للصائم لا مطلقا . ومنه : ما في الجواهر عند قول مصنّفه في صوم السفر : « والنّذر المشترط سفرا وحضرا » : « وخبر معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرّجل يجعل للّه عليه أن يصوم شهرا أو أكثر من ذلك ، فيعرض له أمر لا بدّ أن يسافر ، أيصوم وهو مسافر ؟ قال : إذا سافر أفطر ، لأنّة لا يحلّ له الصّوم في السفر فريضة كان أو غيره » فإنّه خبر عمّار السّاباطيّ رواه التّهذيب في 90 من أخبار باب زيادات صومه . ومن التّحريف في السّند : ما رواه الكافي في 11 من أخبار 13 من أبواب صومه بإسناده « عن هشام بن سالم ، عن الأحول ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سئل عن صوم خميسين بينهما أربعاء . فقال : أمّا الخميس فيوم تعرض فيه الأعمال ، وأمّا الأربعاء فيوم خلقت فيه النّار ، وأمّا الصّوم فجنّة » .