الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

118

الأخبار الدخيلة

الصّلاة فيه « عن عليّ بن مهزيار ، عن رجل سأل الماضي [ وفي نسخة بدليّة الرّضا عليه السّلام ] عن الصّلاة في جلود الثعالب فنهى عن الصّلاة فيها ، وفي الثوب الّذي يليه ، فلم أدر أيّ الثوبين الّذي يلصق بالوبر أو الّذي يلصق بالجلد ، فوقّع بخطّه : الثوب الّذي يلصق بالجلد ، وذكر أبو الحسن : أنّه سأله عن هذه المسألة فقال : لا تصلّى في الّذي فوقه ولا في الّذي تحته » وفسّر بعض المحشّين عليه « وذكر أبو الحسن » بعليّ بن مهزيار . ورواه التّهذيب على ما في طبعه القديم - الّذي في نقل الأخبار ونقل متن الكتاب أصحّ من طبعه الآخونديّ ، وإن كان من حيث عدد الصفحات مشوّشا - في 16 من 11 من أبواب صلاته « عن عليّ بن مهزيار ، عن رجل سأل الرّضا عليه السّلام عن الصّلاة في جلود الثعالب فنهى عن الصّلاة فيها وفي الّذي يليه فما أدري أيّ الثوبين الّذي يلصق بالوبر أو الّذي يلصق بالجلد ؟ فوقّع عليه السّلام بخطّه : الّذي يلصق بالجلد ، وذكر أبو الحسن عليه السّلام أنّه سأل عن هذه المسألة فقال : لا تصلّ في الّذي فوقه ولا في الّذي تحته » . وفي الجميع تحريف ، فقوله في الكافي والتّهذيب : « فوقّع عليه السّلام بخطّه » وفي الاستبصار : « فوقّع بخطّه » لا بدّ أنّه سقط قبله « فكتبت إليه عليه السّلام ذلك » كما لا يخفى . وما في التّهذيب : « وفي الّذي يليه » وفي الاستبصار : « وفي الثوب الّذي يليه » تحريف والصواب ما في الكافي : « وفي الثوب الّذي يليها » . وما في الكافي « عن الصّلاة في الثعالب » تحريف والصواب ما في التّهذيبين : « في جلود الثعالب » . كما أنّ الصواب ما في التّهذيب : « سأل الرّضا عليه السّلام » دون ما في الكافي نسخة واحدة ، وفي الاستبصار في بدليّة « الماضي عليه السّلام » والماضي هو الكاظم عليه السّلام ولقّب بالماضي بعد فوته في قبال الواقفيّة . والسياق يقتضي أن يكون هو الّذي سأله الرّجل ولا يجتمعان .