الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
115
الأخبار الدخيلة
« إلى آخر الآيتين » « وقال في الصّلاة على من لم يعرف مذهبه : اللّهمّ إنّ هذه النّفس أنت أحييتها وأنت أمتّها اللّهمّ ولّها ما تولّت واحشرها مع من أحبّت » . ومنه : ما رواه التّهذيب في 7 من أخبار مواقيته 13 من أبواب صلاته : « عن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : إنما أمرت أبا الخطّاب أن يصلّي المغرب حين زالت الحمرة من مطلع الشّمس فجعل هو الحمرة الّتي من قبل المغرب وكان يصلّي حين يغيب الشفق » . فإنّ السياق يقتضي أن يكون الكلام « فجعله » لا « فجعل » وقد نقله الحلّيّ فيما استطرفه من كتاب محمّد بن عليّ بن محبوب « فجعله » لكن في نسخته بعد « من مطلع الشّمس » « عند مغربها » لكنّ الصواب « لا عند مغربها » وعليه فقد سقط هذه الجملة من التّهذيب أيضا . ومنه : بشهادة السياق ما رواه التّهذيب في 124 من أخبار 9 من أبواب صلاته : « عن محمّد بن حمران ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن صلاة اللّيل اصلّيها أوّل اللّيل ؟ قال ، نعم ، إنّي لأفعل ذلك ، فإذا أعجلني الجمّال صلّيتها في المحمل » . فإنّ ذيله في قوله : « فإذا أعجلني الجمّال » يقتضي أن يكون سقط جملة « في السفر » من صدره « اصلّيها أوّل اللّيل » . ومنه : ما رواه الفقيه في 12 من أخبار 5 من أبواب صلاته ، والتّهذيب في 39 من 4 من صلاته : « عن بكر بن محمّد ، عن الصّادق عليه السّلام : سأله سائل عن وقت المغرب ، فقال : إنّ اللّه تعالى يقول في كتابه لإبراهيم : « فلمّا جنّ عليه اللّيل رأى كوكبا قال هذا ربّي » فهذا أوّل الوقت - الخبر » . فإنّ السياق يقتضي أن يكون الأصل في قوله : « في كتابه لإبراهيم » « في كتابه لنبيّنا صلّى اللّه عليه وآله في إبراهيم » . ومن التحريف بشهادة رواية آخرين : أنّ التّهذيب روى في 93 من 11 من أبواب صلاته ، باب ما يجوز الصّلاة فيه الأوّل « عن كتاب سعد بن -