الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
4
الأخبار الدخيلة
وثلاثة أسماء في طرفه فعددتها فإذا هي اثنا عشر ، فقلت : أسماء من هؤلاء ؟ قالت : هذه أسماء الأوصياء أوّلهم ابن عمّي وأحد عشر من ولدي » . ثمّ الغريب أنّ الشيخ في غيبته روى متن الخبر الأوّل بإسناد الخبر الثانيّ كالصدوق مع تبديل « مالك السلوليّ » « بمحمّد بن نعمة السلوليّ » وتبديل « درست عن عبد الحميد » « بوهيب بن حفص » وتبديل « عبد اللّه بن جبلة » « بعبد اللّه بن خالد » . وحيث إنّ الصدوق روى كلّا من الخبرين الأوّل كإسناد الكلينيّ ، والثانيّ كأسناد المسعوديّ مع اختلاف يسير فالظاهر أنّ الشيخ خلط فجعل سند الخبر الثاني لمتن الخبر الأوّل وجعلهما خبرا واحدا . الرابع روى ذاك الباب من الكافي « 1 » أيضا عن أبي عليّ الأشعري ، عن الحسين ابن عبيد اللّه « 2 » ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن عليّ بن سماعة ، عن عليّ بن الحسن ابن رباط ، عن ابن اذينة ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : الاثنا عشر إماما من آل محمّد كلّهم محدّث من ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وولد عليّ بن أبي طالب ، فرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ عليه السّلام هما الوالدان . أقول : ورواه الشيخ في غيبته « 3 » بإسناده ، عن الكلينيّ مثله إلّا أنّه بدّل « عليّ ابن سماعة » « بالحسن بن سماعة » . ورواه الكلينيّ نفسه قبل ذلك بأحاديث في هذا الباب مع اختلاف في السند هكذا « محمّد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن محمّد الخشّاب ، عن ابن سماعة ، عن عليّ بن الحسن بن رباط - الخ » ومع زيادة في المتن هكذا « فقال عبد اللّه بن راشد - وكان أخا عليّ بن الحسين عليهما السّلام لأمّه - وأنكر ذلك فصرّر أبو جعفر عليه السّلام ، وقال : أما إنّ ابن أمّك كان أحدهم » . والكلّ محرّف لاشتمالها على كون الاثني عشر غير أمير المؤمنين عليهم السّلام . والصواب رواية الصدوق للخبر في الخصال والعيون ، أو المفيد له في الإرشاد رواه الأوّل بإسناده
--> ( 1 ) ج 1 ص 533 . ( 2 ) في المصدر الحروفى « الحسن بن عبيد اللّه » . ( 3 ) المصدر : ص 97 .