الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
46
الأخبار الدخيلة
غير صاحب المستر شد أيضا أقدم منه ، ولا نعلم اسم جدّه كذاك الّذي جدّه رستم ، وليس مذكورا في الرّجال ككثير من الرّواة وكان صاحب كتاب في المعجزات مسمّى بدلائل الأئمّة . ولعلّ في ما لم يصل إلينا في أحوال أمير المؤمنين عليه السّلام أو النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : في أوّل الكتاب « قال محمّد بن جرير الطبريّ في كتابه دلائل الأئمّة » بمعنى نقل صاحب الكتاب الموجود ، عنه فظنّه ابن طاووس : المصنّف . وتبع ابن طاووس في الوهم من تأخّر عنه كالمجلسيّ فينقل ما في هذا الواصل إلينا ناسبا له إلى « محمّد بن جرير بن رستم الطبريّ في دلائله ، إلّا أنّه حيث رأى أنّ الشّيخ والنجاشيّ لم يعدّا لابن رستم غير المسترشد ، ولم يكن المسترشد وصل إليه ، قال في أوّل بحاره بعد أن ذكر أنّ من مدار كه « دلائل الطبريّ » ذاك قال : « ويسمّى بالمسترشد » . وتبعه السيّد البحرانيّ فقال أيضا في مدينة معاجزه في ذكر مداركه : « وكتاب الإمامة لمحمد بن جرير بن رستم الطبريّ » . وقد وقعت عدّة أوهام لجمع في نسبة الكتب فنسب المجلسيّ كتاب « الاستغاثة » إلى ابن ميثم شارح النهج مع أنّه لعليّ بن أحمد الكوفيّ من معاصري الكلينيّ . ونسب السيّد البحرانيّ كتاب عيون المعجزات إلى المرتضى مع أنّه للحسين بن عبد الصمد كمّا حقّقه المولى عبد اللّه المعروف بالأفنديّ . ونسب « الدّعائم » و « جامع الأخبار » إلى الصدوق مع أنّ الأوّل للقاضي نعمان المصريّ ، والثاني لبعض المتأخّرين . ونسب « الرّوضة في الفضائل » إلى الصدوق وهو أيضا لبعض المتأخّرين . ونسب روضة الواعظين إلى المفيد وهو لمحمّد الفتّال واختلف في نسبه أنّه ابن الحسن أو عليّ أو أحمد . ونسب كتاب الاحتجاج وكتاب المكارم إلى الفضل بن الحسن الطبرسيّ صاحب مجمع البيان مع أنّ الأوّل لأحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسيّ والثاني للحسن