الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
259
الأخبار الدخيلة
وفي خبر أبي حمزة الطويل « ثمّ تخرج من السقيفة وقمت بحذاء قبور الشهداء وتؤمي إليهم جميعا وتقول : « السّلام عليكم - الخبر وبمضمونه عبّر الشيخ في مصباحيه فقال في الكبير - بعد ذكر زيارة عليّ بن الحسين عليهما السّلام - : « ثمّ اخرج من الباب الّذي عند رجلي عليّ بن الحسين عليهما السّلام ثمّ توجّه إلى الشهداء وقل - الخ » وكذلك في الصغير إلّا أنّه قال : « فتوجّه هناك إلى الشهداء وزرهم وقل - الخ » . ويمكن فهمه أيضا ممّا رواه الكامل والكافي عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة ففيه « ثمّ تقوم فتؤمي بيدك وتقول : السّلام عليكم - إلى أن قال - ثمّ تدور فتجعل قبر أبي عبد اللّه عليه السّلام بين يديك أماما - الخبر » . فإنّ الدّور لاستقبال قبره عليه السّلام يستلزم ذلك والجمع مشكل والترجيح للأكثر رواية . هذا ، وقد اختلف المصباح والإقبال في نقل زيارة عبد اللّه بن سنان المختصّة بعاشوراء ففي المصباح - بعد ذكر أربع ركعات - « ثمّ تسلّم وتحوّل وجهك نحو قبر الحسين عليه السّلام - إلى أن قال - وتلعن قاتليه وتتبرّء من أفعالهم » . وفي الإقبال « تلعن قاتله ألف مرّة » - وذكر ثوابا مخصوصا فيه - وفي المصباح تسعى من الموضع الّذي أنت فيه إن كان صحراء أو فضاء أو أي شيء كان خطوات تقول في ذلك : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون رضى بقضاء اللّه وتسليما لأمره . وليكن عليك في ذلك الكآبة » . وفي الإقبال « تقول ذلك سبع مرّات » . كما أنّ المصباح أطلق قول : « اللّهمّ عذّب الفجرة - إلى - أو رضي بفعلهم لعنا كثيرا » . والإقبال قال « تقول ذلك سبعين مرّة » . وفي المصباح - بعد ذكر السجدة - ثمّ ارفع رأسك إلى السماء وقل : « أعوذ بك أن أكون من الّذين لا يرجون أيّامك فأعذني يا إلهي برحمتك من ذلك » . وفي الإقبال : ثمّ ارفع رأسك إلى السماء - لم يذكر دعاء - والتحريف بالسقط من ذاك في موضع ومن هذا في موضع لا يخفى - وفيهما اختلافات اخر في ألفاظ الدّعاء يسيرة .