الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
13
الأخبار الدخيلة
ومنها ما رواه العيون « 1 » بأسانيد ثلاثة عن أحمد بن عامر الطائيّ ، وعن أحمد بن - عبد اللّه الشيبانيّ ، وعن داود بن سليمان الفرّاء ، عن الرّضا ، عن آبائه ، عن السجّاد عليهم السّلام قال : حدّثتني أسماء بنت عميس قالت : حدّثتني فاطمة عليها السّلام أنّها لمّا حملت بالحسن عليه السّلام وولدته جاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا أسماء هلمّي ابني ، فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى ، ثمّ قال لعليّ عليه السّلام : بأيّ شيء سميّت ابني ؟ قال : ما كنت أسبقك باسمه يا رسول اللّه ، وقد كنت أحبّ أن اسميّه حربا ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ولا أنا أسبق باسمه ربّي ، ثمّ هبط جبرئيل فقال : يا محمّد العليّ الأعلى يقرؤك بالسلام ويقول : عليّ منك بمنزله هارون من موسى ولا نبيّ بعدك ، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : وما اسم ابن هارون قال : شبّر ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لساني عربيّ ، قال جبرئيل : سمّه الحسن ، قالت أسماء : فسمّاه الحسن ، فلمّا كان يوم سابعه عقّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عنه بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذا ودينارا ، ثمّ حلق رأسه وتصدّق بوزن الشعر ورقا ، وطلى رأسه بالخلوق ثمّ قال : يا أسماء الدّم فعل الجاهليّة ، قالت أسماء : فلمّا كان بعد حول ولد الحسين عليه السّلام وجاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا أسماء هلمّي ابني فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ووضعته في حجره فبكى ، فقالت أسماء : بأبي أنت وأمّي ممّ بكاؤك ؟ قال : على ابني هذا ، قلت : إنّه ولد الساعة يا رسول اللّه ؟ فقال : تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم اللّه شفاعتي ، ثمّ قال : يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنّها قريبة عهد بولادته ، ثمّ قال لعليّ : أيّ شيء سميّت ابني هذا ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه ، وقد كنت احبّ أن اسميّه حربا ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ولا أسبق باسمه ربّي عزّ وجلّ ، ثمّ هبط جبرئيل فقال : يا محمّد العليّ الأعلى يقرئك السّلام ويقول لك : عليّ منك كهارون من موسى ، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : وما اسم ابن هارون ؟ قال : شبير ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لساني عربيّ ، قال جبرئيل : سمّه الحسين فلمّا كان يوم سابعة عقّ عنه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذا ودينارا ، ثمّ حلق رأسه وتصدّق بوزن الشعر ورقا وطلى رأسه بالخلوق ، و
--> ( 1 ) ص 195 .