الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
140
الأخبار الدخيلة
دراهم وهي محفوظة عندي للبركة ، ثمّ إنّه وجّهني مع المراكب الّتي أتيت معها إلى أن وصلنا إلى أوّل تلك البلدة الّتي أوّل ما دخلتها من أرض البربر وكان قد أعطاني حنطة وشعيرا فبعتها في تلك المدّة بمائة وأربعين دينارا ذهبا من معاملة بلاد المغرب ولم أجعل طريقي على الأندلس امتثالا لأمر السيّد شمس الدّين العالم وسافرت منها مع الحجّ الغربيّ إلى مكّة وحججت وجئت إلى العراق وأريد المجاورة في الغريّ حتّى الممات . قال الشيخ زين الدّين عليّ بن فاضل المازندراني ولم أر لعلماء الإماميّة عندهم ذكرا سوى خمسة السيّد المرتضى الموسويّ ؛ والشيخ أبو جعفر الطوسيّ ؛ ومحمّد ابن يعقوب الكلينيّ ، وابن بابويه ؛ والشيخ أبو القاسم جعفر بن سعيد الحلّيّ . هذا آخر ما سمعته من الشيخ الصالح التّقي والفاضل الزّكي عليّ بن فاضل المذكور آدام اللّه إفضاله . ونقل الثاني النوريّ في كتابه « جنّة المأوى » « 1 » في الاستدراك لباب « من رأى الحجّة عليه السّلام » من البحار في حكايته الثالثة ، فقال : « وفي آخر كتاب في التعازي عن آل محمّد عليهم السّلام ووفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » تأليف الشريف الزّاهد أبي عبد اللّه محمّد بن عليّ ابن الحسن بن عبد الرّحمن العلويّ الحسينيّ رضي اللّه عنه عن الأجل العالم الحافظ حجّة الإسلام ، سعيد بن أحمد بن الرّضي عن الشيخ الأجل المقرئ خطير الدّين حمزة بن المسيّب بن الحارث أنّه حكى في داري بالظفريّة بمدينة السّلام في ثامن عشر شهر شعبان سنة أربع وأربعين وخمسمائة [ قال : حدّثني شيخي العالم ابن أبي القاسم عثمان بن عبد الباقي بن أحمد الدمشقي في سابع عشر جمادي الآخرة من سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ] قال : حدّثني الأجل العالم الحجّة كمال الدّين أحمد بن محمّد بن يحيى الأنباريّ بداره بمدينة السّلام ليلة عاشر شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين ، خمسمائة . قال كنّا عند الوزير عون الدّين يحيى بن هبيرة في رمضان بالسنّة المقدّم ذكرها
--> ( 1 ) والبحراني في كشكوله .