الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
111
الأخبار الدخيلة
ورواه الكتاب المعروف بدلائل الطبريّ عن محمّد بن سهل الجلوديّ ، عن أحمد ابن محمّد بن جعفر الطائي ، عن محمّد بن الحسن بن يحيى الحارثي ، عن عليّ بن إبراهيم ابن مهزيار الأهوازي مع اختلاف - وفي آخره « ثمّ قال : يا ابن مهزيار ألا انبّئك الخبر إذا قعد الصبيّ ، وتحرّك المغربيّ ، وسار العمّانيّ ، وبويع السفيانيّ يؤذن لوليّ اللّه فأخرج بين الصفا والمروة في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا فأجيىء إلى الكوفة وأهدم مسجدها وأبنيه على بنائه الأوّل وأهدم ما حوله من بناء الجبابرة وأحجّ بالناس حجّة الإسلام وأجيىء إلى يثرب فأهدم الحجرة وأخرج من بها وهماطريّان فآمر بهما تجاه البقيع وآمر بخشبتين يصلبان عليهما فتورّق من تحتهما فيفتتن النّاس بهما أشدّ من الفتنة الأولى فينادي مناد من السماء : يا سماء أبيدي ويا أرض خذي فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلّا مؤمن قد أخلص قلبه للإيمان ، قلت : يا سيّدي ما يكون بعد ذلك ؟ قال : الكرّة الكرّة ، الرّجعة الرّجعة ، ثمّ تلا هذه الآية « ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً » . فليس خبرا آخر بل هو عينه وإن اختلف بعض اسنادهما وبعض ألفاظهما ونقلا زيادة ونقيصة . ويشهد لوضعه أيضا مضافا إلى مامرّ اشتماله على سؤاله بيثرب عنه عليه السّلام حتّى يراه عيانا مع أنّ عدم إمكان ذلك كان يعرفه كلّ إماميّ واشتماله على منكرات اخر كتبختر من كان سفيرا عنه عليه السّلام وغيره . وأيضا استقصى محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ - ويأتي كلامه في الخبر الآتي - عدد من رأى الحجّة عليه السّلام المعروف وغير المعروف ، فلو كان عليّ بن إبراهيم بن - مهزيار موجودا أو رآه عليه السّلام كيف لم يذكره ، وهو من بيت جليل وذكروا أسانيد إليه - ويأتي زيادة كلام في الخبر الآتي . ثم إنّ في اسناد الإكمال تحريفا فقوله « عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن إبراهيم ابن مهزيار قال : سمعت أبي يقول : سمعت جدّي عليّ بن إبراهيم يقول » كما ترى فعليّ بن إبراهيم أبوه ، وإنّما جدّه إبراهيم بن مهزيار ويأتي في الآتي نقل المضمون