الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

99

الأخبار الدخيلة

الحدّ أو أدون بإيجابه الجلد فقط ولو كان من محصنته . وهو الأشهر . وتضمّن لعب الحجّة عليه السّلام مع أنّ من علائم الإمام عليه السّلام عدم لعبه ففي خبر صفوان الجمّال « أنّه سأل الصادق عليه السّلام عن صاحب هذا الأمر فقال : إنّه لا يلهو ولا يلعب ، وأقبل أبو الحسن موسى عليه السّلام وهو صغير ومعه عناق مكّيّة وهو يقول لها : « اسجدي لربّك » فأخذه أبو عبد اللّه عليه السّلام وضمّه إليه وقال : بأبي وامّي من لا يلهو ولا يلعب » . وفي صحيح معاوية بن وهب أنّه سأل الصادق عليه السّلام عن علامة الإمامة ، فقال : « طهارة الولادة ، وحسن المنشأ ، ولا يلهو ولا يلعب » . وفي إثبات المسعودي والكتاب المعروف بدلائل الطبريّ في خبر مشتمل على خروج جماعة إلى الجواد عليه السّلام بعد وفاة أبيه لامتحانه ومنهم عليّ بن حسّان الواسطيّ وأنّه حمل معه من آلات الصبيان أشياء مصاغة من الفضّة بقصد الإهداء والإتحاف إليه عليه السّلام لطفوليّته ، قال : فنظر إليّ نظر مغضب ، ثمّ رمى به يمينا وشمالا ، وقال : ما لهذا خلقنا اللّه ، فاستقلته واستعفيته فعفا ، وقام فدخل وخرجت ومعي تلك الآلات - الخبر . وتضمّن منع الحجّة عليه السّلام أباه عليه السّلام عن الكتابة ولا يفعل مثل ذلك صبيان العامّة إلّا قبل صيرورتهم ذوي تميز ، فكيف يفعل ذلك مثله عليه السّلام . وتضمّن إبقاء العسكريّ عليه السّلام رمّانة ذهبيّة تلمع بدائع نقوشها وسط غرائب الفصوص المركّبة عليها للعب ولده ، مع أنّ ذلك عمل مترفي أهل الدّنيا لا مثلهم عليهم السّلام المعرضين عن الدّنيا وزخارفها . وتضمّن الإنكار في تفسير آية « فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ » بما فيه مع أنّ الصدوق نفسه روى في العلل عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان ، عن يعقوب بن شعيب ، عن الصادق عليه السّلام قال : قال اللّه تعالى لموسى : « فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ » لأنّها كانت من جلد حمار ميّت ، والخبر صحيح أو كالصحيح حيث إنّ أبان من أصحاب الإجماع على فرض صحّة نسخة الكشيّ في كونه ناوسيّا مع أنّ الرّاوي