خواجه نصير الدين الطوسي
178
جواهر الفرائض ( الفرائض النصيرية )
قبل الأب وأبناء بنت عمّته من قبل الامّ ، وموسى وعيسى وجعفر أبناء ابن عمّه من طرف الأب . فإذا توفّى بكر وخلّف بشراً وهو ذوا القرابات الأربع وقاسماً وطاهراً ونصرة وهم ذو القرابتين ، وموسى وعيسى وجعفراً وعمرة وبكرة وجذعة ذو القرابة واحدة ، فللبشرى نصيب الخال من قبل الامّ ونصيب أحد العمّين من الأب ونصيب إحدى الخالتين للأب وإحدى العمّتين للامّ ، وللقاسم والطاهر ونصرة نصيب إحدى الخالتين للأب الأخرى وإحدى العمّتينللامّ الأخرى ، ولموسى وعيسى وجعفر نصيب أحد العمّين من طرف الأب الآخر ، ولعمرة وبكرة وجذعة نصيب العمّة من طرف الأب ؛ لأنّ الأولاد الأعمام والأخوال يقومون مقام آبائهم عند عدمهم ، وكذا أولاد الأولاد بطناً بعد بطن ، فهي نقول : كان المتوفّى خلّف خالًا لامّ وخالتين للأب وعمّة للأب وعمّتين له وعمّتين للامّ ، وحيث إنّ للأخوال الثلث وللأعمام الثلثين تكون الفريضة من ثلاثة ، ثلثها للأخوال ، وحيث إنّهم متفرّقون ، سدسه للخال للامّ ولا سدس له ، فانكسر في مخرجه ، فضربناه في الفريضة ، صار ثمانية عشر ، ستّة للأخوال سدسه للخال للامّ والباقي انكسر في مخرج النصف ، ضربناه في الثمانية عشر ، صار ستّة وثلاثين ، إثنا عشر للأخوال أثناه منه للخال للامّ والباقي للخالتين على السويّة وأربعة وعشرون للأعمام ، وحيث إنّهم متفرّقون ، ثلاثة وهو ثمانية للعمّتين للامّ وثلثاه للعمّ والعمّين للذكر مثل حظّ الأنثيين ، فانكسر في مخرج الخَمس ، فضربناه في الفريضة ، فصار الحاصل مائة وثمانين ، ثلاثة وهو ستّون للأخوال على ما فصّلناه ، وثلثاه مائة وعشرون ، للأعمام ، ثلثه ، أربعون للعمّتين للامّ بالسويّة ، وثلثاه ، ثمانون للعمّة والعمّين للذكر مثل حظّ الأنثيين ، فللعمّة ستّة عشر ، ولكلّ واحدٍ من العمّين اثنان وثلاثون . فتبيّن من هذا أنّ أسهم إحدى الخالتين خمسة وعشرون ، وقد انتقل إلى