خواجه نصير الدين الطوسي
179
جواهر الفرائض ( الفرائض النصيرية )
أولادها ولا كسر ، وأيضاً فيما انتقل من إحدى العمّتين للامّ إلى وارثها ، ولكن ما انتقل إلى العمّة للأب وهو ستّة عشر انكسر في مخرج الثلث ؛ لأنّ وارثها عمرة وبكرة وخديجة ، وسهم أحد العمّين وهو فضل انكسر في مخرج الثلث أيضاً ؛ لأنّ وارثه موسى وعيسى وجعفر ، فضربنا ثلاثة في مائة وثمانين ، صار الحاصل خمسمائة وأربعين ، ثلثه مائة وثمانون ، للأولاد سدسه ، ثلاثون للخال للامّ ، وخمسة وسبعون لكلّ واحدة من الخالتين ، وثلثاه ثلاثمائة وستّون ، ثلاثة وهو مائة وعشرون للعمّتين للامّ لكلّ واحدة منهما ستّون وثلاثون وهما مائتان ، وأربعون للعمّة والعمّتين للأب ، وخمسة وهو ثمانية وأربعون للعمّة وانتقل منها إلى فضيلة ، ومنها إلى أولادها بكرة وعمرة وخديجة بالسويّة ، وخمساه وهو ستّة وتسعون لأحد العمّين ، ومثله للآخر ، فللبِشر ما للخال للامّ وهو ثلاثون ، وما لإحدى الخالتين للأب التي هي جدّته لامّه وهو خمسة وسبعون ، وما لإحدى العمّة للامّ التي هي جدّته المذكورة وهو ستّون ، وأمّا لأحد العمّين للأب الذي هو جدّة لأبيه وهو ستّة وتسعون ، والمجموع مائتان وإحدى وستّون ، وللطاهر والقاسم ونصرة ما لإحدى الخالتين التي هي جدّتهم لأبهم وخمسة وسبعون ، وما لإحدى العمّتين ولامّ التي هي جدّته المذكور وهو ستّون ، والمجموع مائة وخمسة وثلاثون ، خمسة سبعة وعشرون لنصرة ، وخمساه وهو أربعة وخمسون للطاهر ، ومثله للقاسم ، ولموسى وعيسى وجعفر ستّة وتسعون بالانتقال إليهم من جدّهم ، فضل ولعمرة وبكرة وخديجة ثمانية وأربعون بالانتقال إليها من جدّتهن . تمّت